اخبار هامةالحدث

هذه رهاناته مقري الجديدة!

سلطاني لـ"الحوار": لم أترشح لكي أنسحب

الوحدة، الرئاسيات والمشاركة في الحكومة أبرزها

تزكية الحاج عزيز رئيسا لمجلس الشورى.. هبري النابي وعلي قدور دواجي نائبين للرئيس

بعد مد وجزر اختتمت في وقت مبكر من صبيحة اليوم الأحد، فعاليات المؤتمر الاستثنائي السابع لحركة مجتمع السلم “حمس” بانتخاب عبد الرزاق مقري رئيسا للحركة لعهدة ثانية.

وانتخب مجلس الشورى الوطني عبد الرزاق مقري رئيسا للحركة بالأغلبية الساحقة أمام منافسه الدكتور نعمان لعور عضو المكتب التنفيذي الوطني السابق والنائب البرلماني السابق عن ولاية سطيف، حيث حصل “مقري” على 241 صوتاً مقابل 84 صوتا فقط حصل عليها لعور من أعضاء مجلس الشورى الجديد.

كما عرفت أشغال المؤتمر تزكية الحاج عزيز رئيسا لمجلس الشورى الوطني، وتزكية هبري النابي وعلي قدور دواجي نائبين لرئيس المجلس.

وهي القيادات الجديدة التي ستقود قاطرة “حمس” في هذه المرحلة الحافلة بالمواعد السياسية الهامة على غرار الرئاسيات القادمة المقررة في 2019 وقبلها تجد القيادات الجديدة التي يقودها عبد الرزاق مقري نفسها أمام رهانات ومعطيات سياسية جديدة، ولعل أهمها لمّ شمل العائلة الإسلامية الناشطة في الساحة الوطنية في قطب موحد لمواجهة المستجدات المرتقبة وكذا الفصل في قرار المشاركة في الحكومة من عدمه إلى جانب إعادة النظر في الخطاب السياسي. ولبلوغ هذا المبتغى يتطلب على القوة الإسلامية الأولى في البلاد أي “حمس” إعادة النظر في استراتجيتها لمواكبة كل المستجدات المرتقبة أو الحالية، وبين هذا وذك يبقى تحدي توحيد العائلة الإسلامية الرهان الأكبر لمقري من اجل كسب الرهان.. فهل سينجح في المهمة؟

 

هذه هي كواليس مؤتمر حمس المصيري

وبالعودة الى ساعات جس النبض الذي كان عليه كل المترشحين لرئاسة “حمس” فقد ضاعوا بين التردد والانسحاب قبل المعركة، بداية بأبو جرة سلطاني الذي أعلن نيته في الترشح ثم تراجع عن ذلك، بالإضافة إلى عبد المجيد مناصرة ونعمان لعور الذي ترشح وانسحب ليتراجع عن قراره ويمضي نحو منافسة مقري، إلا أن هذا الأخير استطاع أن يفوز مرة أخرى بعهدة ثانية.

وكان اليوم الأخير من مؤتمر الحركة على عكس سابقيه، حيث ميزته الأجواء المشحونة التي كانت واضحة من خلال التجمعات الصغيرة التي عقدها المندوبون، ولم نتمكن من معرفة فحواها سوى من خلال بعض المؤشرات التي برهنت احتدام النقاش. وأول ما لفت الانتباه تحركات الرئيس السابق عبد المجيد مناصرة الكثير من التساؤلات، هذا الأخير الذي بقي بعيدا عن الإعلام ورفض التصريح حيث اكتفى بالانزواء بعيدا يتحدث مع أحد القياديين تارة ومع المترشح للرئاسة نعمان لعور، في حين الرئيس عبد الرزاق مقري شوهد في أكثر من مرة وعلامات التوتر بادية على وجهه، خصوصا بعد أن علم بالتحركات التي تهدف لسحب البساط من تحت رجليه.

فوز مقري بعهدة ثانية أمر طبيعي

 وفي أول ردة فعل له، قال الرئيس الأسبق أبو جرة سلطاني لـ”الحوار” إن النتيجة كانت متوقعة، وفوز مقري بعهدة ثانية أمر طبيعي، بالنظر إلى مجريات المؤتمر، وآراء أعضاء مجلس الشورى الذين قرروا تجديد الثقة والاستمرارية من أجل استكمال المشاريع التي بدأها مقري، هذا وأضاف أبو جرة خلال حديثه مع “الحوار” دائما، أنه لم يترشح على عكس ما نقلته بعض وسائل الإعلام، موضحا أن بعض القياديين داخل الحركة هم من رشحوه وهو قرر عدم المضي نحو هذه الخطوة.

وأكد المتحدث أن المؤتمر لم يخيط على المقاس كما نقلته بعض المصادر، بدليل أنه أعاد نقاش القانون الأساسي مادة مادة، وبخصوص الخط الافتتاحي للحركة، قال أبو جرة إن المؤتمر نقل الفصل فيه إلى مجلس الشورى هذا الأخير المخول له بالاجتماع من أجل أن ينظر في المسألة.

مولود صياد

مقالات ذات صلة

إغلاق