اخبار هامةالحدث

فتوى الشيخ سنيقرة ترهات !

قال إن قادة التيار المدخلي يأتمرون بأوامر من الخارج..عيسى:

رد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى على التيار المدخلي في الجزائر، وبالتحديد على الشيخ سنيقرة الذي يعد أحد قادته في الجزائر، والذي أفتى بعدم جواز حملةخليها تصديالتي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال محمد عيسى إنالتوجه المدخلي في الجزائر رصد من طرف أجهزة الدولة جميعا، على أنه ليس اختيارا فكريا ولا مذهبا دينيا بل هو تنظيم متشدد يعطي لنفسه حق تعيين قادته في الجزائر”.

وأضاف محمد عيسى أنالقادة المعينين في الجزائر ثلاثة اثنان منهم أساتذة جامعيون والشيخ سنيقرة والذي كان إماما ولم يعد الآن”.

وبحسب الوزير فقد تم شطب الشيخ سنيقرة من قائمة أئمة الجزائرلأن أئمتنا ومساجدنا لا يرتادها إلا الأئمة الذين يؤمنون بمرجعيتنا الوسطية المعتدلة ولا يأتمرون بأوامر من الخارج”.

وعن فتوى سنيقرة بخصوص حملةخليها تصديالخاصة بمقاطعة شراء السيارات، قال محمد عيسىكل ما يقوله هو في نظري ترهات لا تعني الأئمة ولا المساجد ولا ترقى لأن تكون فتوى لأن الفتوى لا تكون إلا من كفؤ ولو كان كفؤا لكان إماما معنا في مساجدنا”.

في سياق مغاير، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى إلى ضرورة اعتماد الأطفال الجزائريين على لوحات الآباء والأجداد مكتوبة بالصلصال وتجنب اللّوحات الإلكترونية، خاصة وأن بعض الدول تحاول القضاء على قدرة الجزائريين النضالية من خلال استدراج جيل المستقبل وأبطال مفاهيم الوطنية والقومية.

مشيرا في السياق خلال افتتاحه الملتقى الوطني الثالث حول الأسرة السعيدة بولاية سطيف، إلى أن الجزائر هي ثالث دولة في العالم تستعمل التويتر والفايسبوك، محذرا من استعمال الأطفال للبرامج التكنولوجية والتصدي للحرب الإلكترونية ضد الجزائريين خاصة وأن الكثير من الألعاب هي عبارة عن أسلحة موجهة من قبل الاستخبارات العالمية.

وعلى صعيد آخر عاد عيسي للتأكيد مجددا على ضرورة مواجهة جماعات وصفها “بالشرذمة” تتبنى أفكارا طائفية هدفها الأساسي والرئيسي تفريق وحدة الأمة، باستغلال بعض الفضاءات لنشر أفكار هدامة، ما “يجعلنا اليوم أمام تحديات كبيرة لمواجهة أخطار باتت تهدد المجتمع الجزائري في ظل ظهور هذه الجماعات التي تحمل أفكارا، تحاول اقتناص أبنائنا بنشر أفكارها الهدامة داخل المؤسسات الدينية، لذا بات واجبا ولزاما علينا تأمين هذه الفضاءات الدينية قبل أن تحيد عن مهامها الأساسية المتمثلة في نشر تعاليم القرآن”.

 

الإمام الذي طردته فرنسا ليس معتمدا

فيما قال عيسى، إن الإمام الذي طرد من فرنسا لم يكن إماما معتمدا، مشيرا في هذا السياق إلى أن الإمام توجه إلى فرنسا بوسائله الخاصة، موضحا أن تحجج الإمام للدولة الفرنسية بخطر رجوعه إلى الوطن باطل. مؤكدا أنه سيتم التعامل مع الإمام عند عودته كأي مواطن عادي، داعيا إياه إلى البحث عن عمل آخر غير الإمامة، مؤكدا أنه ليس إماما.

مضيفا في هذا الإطار بصريح العبارة “أدعو الله أن يجد الإمام عملا في الجزائر غير الإمامة لأنه ليس إماما”. كما أنه أكد أن هيئته ستتعامل معه كأي مواطن جزائري عند رجوعه إلى الجزائر.

ح. لعرابه

مقالات ذات صلة

إغلاق