اخبار هامةالحدث

الأئمة يجددون الثقة في جمال غول

 رغم أنه أعلن لـ "الحوار" عدم ترشحه

 كما كان متوقعا، افتتح أمس المؤتمر الأول للمجس الوطني للأئمة، وسط الحديث عن تجديد الثقة في مسؤوله الأول جمال غول، رغم أن هذا الأخير أعلن في تصريح لـ “الحوار” أنه لن يترشح لعهدة أخرى على رأس المجلس، لأن مهمته قد انتهت حين أصبح للمنظمة دور فعال في قطاع الشؤون الدينية والساحة العمالية.

وقال غول خلال كلمته الافتتاحية إن المسار الذي قضته نقابته منذ تأسيسها إيجابي رغم كل المعيقات التي اعترضها من طرف الإدارة، مؤكدا على أن مؤتمر المجلس الوطني للأئمة هو فرصة للتواصل أكثر مع النقابات المستقلة، وتعزيز التنسيق بينها، واعتبر ذات المسؤول أن الأئمة ما اجتمعوا على عمل نقابي إلا لحماية الدين وإعلاء رايته، داعيا الوزارة الوصية الاعتراف بنقابته كممثل رسمي للأئمة عوض الاكتفاء بممثل واحد، لأن حصر عدد المنخرطين تضييق على النضال العمالي.

وفي السياق، أكد ذات المتحدث في تصريح لوسائل الإعلام على هامش افتتاح المؤتمر أن هذا الأخير هو فرصة لالتقاء مختلف النقابيين من أجل تبادل الخبرات والتباحث في السبل الممكنة التي ستضيف العديد من المكاسب للطبقة العمالية في الجزائر، مشددا على أن المجلس الوطني للأئمة قد وصل الحد المطلوب من التمثيل على المستوى الوطني وهو 20 بالمائة، وهو يطمح خلال الخماسي القادم لتجاوز عتبة الخمسين بالمائة، وذلك لتوسيع الأفق وفرض النقابة كممثل شرعي لموظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف على المستوى الوطني. بالمقابل أكد العديد من قياديي المجلس الوطني للأئمة على أن المشكل المالي كاد أن يحول دون عقد المؤتمر الأول، مشيرين إلى أن العديد من الجهات الرسمية كانت قد وعدت بحل هذا الإشكال إلا أنها لم تف بوعودها.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر أول حدث يعقد في الجزائر منذ الاستقلال بدون وصاية وزارة الشؤون الدينية، أو أية جهة معينة، ويجمع كل الأئمة عبر الوطن، ومن أهداف المؤتمر أيضا أنه تنظيمي بحت للهياكل وتجديد المجلس الوطني والهيئة العليا وتجديد المكتب الوطني، وللأئمة حرية الترشح والاختيار في من يرونه أهلا للمرحلة المقبلة.

مولود صياد

مقالات ذات صلة

إغلاق