اخبار هامةالحدث

مكافحة الإرهاب والحرقة أولوية اهتماماتنا

كشف عن توقيع 8 اتفاقيات مع إسبانيا .. أويحيى:

قال الوزير الأول، أحمد أويحيى، إن اتفاقية الشراكة التي تجمع الجزائر مع الاتحاد الأوروبي، تتضمن بندا يعطي للطرفين اتخاذ قرارات استثنائية منها تطبيق نظام رخص الاستيراد.

ورد أويحيى في ندوة صحفية مشتركة عقدها مع رئيس الحكومة الإسبانية، أمس، على هامش الملتقى الجزائري الاسباني، على تصريح سفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر الذي اتهم الجزائر بخرق اتفاق الشراكة – رغم تأكيده أنه لم يطلع عليها- وقال “إن انخفاض ميزانية المدفوعات للجزائر وصل إلى حد يثير الانتباه”.

وعلى صعيد آخر أثنى أويحيى على العلاقات الجزائرية الإسبانية، مؤكدا أن العلاقة بين البلدين لايشوبها نزاع تاريخي، معبرا عن ارتياحه الكبير لعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى خاصة مع بلد تربطه علاقات متميزة بالجزائر.

وفي هذا السياق قال أويحيى إن العلاقات الجزائرية الإسبانية لا تشوبها أي نزاعات تاريخية. مضيفا قائلا: إن النقاشات التي شرعنا فيها منذ قليل والتي سنستمر فيها ستمكننا بلا شك من مشاطرة تحليلاتنا حول المواضيع السياسية والأمنية والدبلوماسية، مشيرا إلى أن هذه المحاور: تستقطب اهتمام حكومتينا بشكل خاص، سواء ما تعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للأوطان والهجرة غير الشرعية. مؤكدا أنّ قضية وفاة “الحراق” بالسجن الإسباني، لن تؤثر على العلاقات بين الجزائر وإسبانيا.

في السياق ذاته أكد أن الجزائر تشهد ما يسمى بـ”الهجرة غير الشرعية”، معتبرا “هذا التصرف خارج عن القانون، وأن ملف الهجرة غير الشرعية محل توافق بين مدريد والجزائر”.

وفي هذا الصدد قال أويحيى، إن الدبلوماسية الجزائرية اتخذت تدابير للتعاون مع الدبلوماسية الإسبانية، من أجل عودة “الحراقة الجزائريين” إلى وطنهم. مضيفا في هذا الإطار “أن الجزائر تستقبل رعاياها المرحلين وفق  اتفاقيات مشتركة”، مؤكدا في السياق ذاته ”أنّ الجالية الجزائرية تعيش  أوضاعا جيدة على الأراضي الإسبانية.

وبخصوص قضية الحراق المتوفي بسجن إسباني، أكد أحمد أويحيى، أن القضية في يد العدالة الإسبانية، حيث قال في هذا الصدد “إنه لا يجب أن يأخذ ملف الحراق المتوفي أكثر من حجمه، والذي من شأنه أن يؤثر على العلاقات الجزائرية الإسبانية”.

وعاد أويحيى للقول مرة أخرى، أن الأوضاع التي تمر بها الجزائر هي ظرفية وتم التفاهم مع الشركاء الإسبان حول انخفاض الصادرات، مشيرا في السياق إلى أن انخفاض الصادرات الإسبانية نحو الجزائر بـ 11 بالمائة هو ظرفي، مؤكدا أن العلاقات الجزائرية الإسبانية تتعدى المبادلات الاقتصادية، وتم التفاهم مع الإسبان الذين تقبلوا الأمر، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تقوم بها الجزائر ليست دائمة وإنما ظرفية.

وأضاف الوزير أن اتفاقية الشراكة الجزائرية الإسبانية فيها بند يعطي للطرفين الاستثناء في الحالات القاهرة، كاشفا عن توقيع 8 اتفاقيات بين الجزائر وإسبانيا.

م. ج

مقالات ذات صلة

إغلاق