اخبار هامةالحدث

تمار: أنماط سكنية جديدة تنهي المضاربة في الأسعار

فيما ثمن البرلمان مجهوداته

كشف وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد تمار، أن الوزارة بصدد استحداث أنماط سكنية غير قابلة للتنازل، وأضاف خلال اجتماعه بلجنة السكن بالمجلس الشعبي الوطني، أن دائرته الوزارية بصدد التفكير في استحداث أنماط سكنية غير قابلة للتنازل سيتم عرضها على المجلس الوزاري قريبا، مفيدا أن هذه الصيغ الجديدة غير قابلة للتنازل، ما سيشجع على القضاء على ظاهرة المضاربة في اسعار الكراء.

وأكد تمار خلال اجتماعه بلجنة السكن والعمران بالمجلس الشعبي الوطني، أنه تم تسجيل 16.074 طلب من طرف الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج إلى غاية الخميس الماضي للحصول على سكنات في صيغة الترقوي العمومي، منذ افتتاح التسجيلات في الفاتح من فيفري الجاري، مشيرا إلى تخصيص برنامج جاهز كمرحلة أولى يتكون من 2247 وحدة سكنية موزعة عبر الوطن تنفيذا لتوصيات رئيس الجمهورية القاضية بالتكفل بطلبات هذه الفئة.

في السياق، قال رئيس لجنة السكن والتعمير يحيى بنين، إن تطهير مدونة السكنات غير المنجزة في مختلف الصيغ السكنية أولوية، والتي تعرف الكثير من المشاكل المختلفة الوضعيات، والمتعلقة اساسا بالمشاكل الموجودة بين المستفيدين والمؤسسات المقاولاتية وغيرها من العقبات ذات الصلة، قبل الشروع في اقتراح أي مشاريع سكنية أخرى هي في طور الدراسة.

وأكد يحيى بنين في تصريح لـ “الحوار”، أن وزير السكن تمار خلال اجتماعه بلجنة السكن بالمجلس الشعبي الوطني أمس، أن اللقاء انتهى بقرار يشدد على ضرورة معالجة مشكل سكنات عدل منذ 2001، والعقار وكذا مؤسسات الانجاز، وتمكين تسوية تدريجية للملفات العالقة بهذه الصيغة التي عرفت تأخرا كبيرا دام لسنوات، كما تم التطرق إلى مشاريع قانون التعمير، والذي يعالج مخطط توجيهي للتهيئة والتعمير، فضلا عن مخطط شغل الاراضي وأدوات التعمير وإصدار رخص البناء والتحصيصات السكنية وكل ما له علاقة بتهيئة الإقليم.

وأضاف ذات المتحدث أن اللجنة ثمنت المجهودات التي يقوم بها الرجل الاول في قطاع السكن، خاصة خلال زياراته الكثيرة لمختلف الولايات، مشيرا إلى أن الوزير رجل تقني مستوعب بشكل كبير خبايا القطاع، وهو ما ظهر جليا خلال استعراضه للمشاريع القطاعية، سواء تعلق الأمر بملف السكن، التعمير او المدينة.

وكان وزير السكن والعمران وتهيئة المدينة، عبد الوحيد تمار قد اجتمع بلجنة السكن تحدث فيه عن وضعية القطاع، واستمع لـ 50 تدخلا خلال أربع ساعات كاملة، حيث تم تشخيص المشاكل واقتراح حلول لها.

أم الخير حميدي

مقالات ذات صلة

إغلاق