اخبار هامة

حنون تدعو لإنشاء مجلس تأسيسي وطني

كشفت لويزة حنون ، على هامش افتتاح دورة للمكتب السياسي للحزب، عن فحوى المبادرة السياسية التي وعدت بأن يطلقها حزب العمال اتجاه الوضع السياسي والاجتماعي بالبلد، والمتمثلة في توجيه رسالة في شكل عريضة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لافتة إلى أن حزبها سيجمع مليونا ونصف مليون توقيع على الأقل من قبل المواطنين قبل إرسالها إلى الرئيس بوتفليقة، مردفة تقول بأن العريضة ستكون مختصرة وفي متناول الجميع وشاملة لكافة مطالب الجبهة الاجتماعية، على غرار تداعيات سياسة التقشف بضرائبه الشاقة على المواطنين، وهضم الحقوق النقابية، برفقة تجديد دعوتها لانتخابات من أجل إنشاء مجلس تأسيسي وطني.

وصفت الأمينة العامة لحزب العمال تقرير محافظ بنك الجزائر محمد لوكال بخصوص سنة 2016، بأنه تقرير محتشم مقارنة بتقارير سابقه في المنصب محمد لكصاسي، مضيفة أن الأرقام تتحدث لوحدها في هذا التقرير عن ضرائب غير محصلة بتلك الفترة، مبرزة أن ما يفوق 12 ألف مليار دينار من الضرائب التي كان من المفترض تحصيلها، تم جمع ألف مليار دينار منها فقط، ما اعتبرته بمثابة “تكذيب واضح”، والتي أثبت تقرير لوكال بأنها يمكن أن تنعش الخزينة العمومية لضخامتها حسبها، وكذلك الشأن بالنسبة لجلب الأموال الموجودة بالسوق السوداء، معتبرة أن ذلك يعكس بشاعة الواقع.

وبخصوص احتجاجات الجبهة الاجتماعية المتتالية والتي طال أمدها، قالت حنون بأنها جاءت نتيجة خفض ميزانية التسيير بقوانين المالية، مردفة تقول بأنه “من المعلوم أن الحوار هو مخرج كل أزمة وإضراب واحتجاج، وبعده تأتي الوساطة، وأبرِزُ هنا بأن ما قام به رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة، بعد أن استقبل ممثلين عن الأطباء المقيمين المحتجين بالبريد المركزي، ، يعتبرُ تدخلا محمودا منه بصفته الرجل الثالث للدولة، على اعتبار رئاسته لجهاز تشريعي يمثل مباشرة الشعب، على غرار ما يحدث في دول العالم، وحزب العمال يحيي سلوك رئيس المجلس سعيد بوحجة، ويعتبره خطوة جد إيجابية، وهذه هي مهام نواب الشعب والمجلس الذي يمثلونه، وعلى الجميع أن يرتاح إزاءها، ونواب البرلمان طلبوا ذلك دون أن يتدخلوا في صلاحية الجهاز التنفيذي أو أفراد الشرطة، وأنا أستبعد أن يكون بوحجة قد أراد أن يحل محل الجهاز التنفيذي في وظائفه”، وجددت حنون مرة أخرى دعوتها إلى حماية الحق في الإضراب والتفاوض من طرف النقابات، داعية المسؤولين إلى عدم التصرف “كالنعامة” اتجاه الاحتجاجات في قطاعاتهم، على حد تعبيرها، مبرزة أن قوانين المالية منذ سنة 2015 هي مصدر هذا الاحتقان، محذرة من تداعيات تصريحات وزير المالية بخصوص إمكانية رفع الدعم، والذي سيمس كل القطاعات وليس أسعار الوقود فقط حسبها، معربة عن تمنياتها أن يضفي اجتماع وزيرة التربية نورية بن غبريط مع كنابست هذا الأحد، بحلول ملموسة للإضراب الطويل الذي شن في قطاع التربية الوطنية، مشيدة في سياق آخر بإعلان وزيرة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة إيمان هدى فرعون، بعقد مصالحها لشراكة مع مؤسسة “سيقما” الجزائرية لإنتاج الدراجات والدراجات النارية والكراسي المتحركة، معتبرا إياه بأفضل مثال لتشجيع الحكومة للمنتوج الوطني.

آدم. ب

مقالات ذات صلة

إغلاق