اخبار هامة

الشلل يصيب أربعة قطاعات حيوية !

في الوقت التي صعدت بعض النقابات على غرار التربية والصحة التي التحقت بها نقابات مستقلة أخرى من قطاعي البريد والتكوين من لهجتها الاحتجاجية بعد أن قررت مواصلة إضرابها عن العمل إلى غاية استجابة الجهات الوصية للائحة مطالبها، تراجعت نقابات أخرى من باقي القطاعات عن قرار الالتحاق بالتكتل النقابي والدخول معه في الإضراب المرتقب اليوم.

في السياق، من المرتقب أن يشل الإضراب الوطني للتكتل النقابي المعلن عنه اليوم 4 قطاعات ويتعلق الأمر بكل من قطاعات الصحة والتربية والتكوين والبريد، مما سيزيد من حدة موجة الاحتجاجات التي تعرفها البلاد، خاصة مع عودة الأطباء المقيمين أول أمس للاحتجاج. ويطالب التكتل النقابي بإيجاد حلول لتدني مستوى المعيشة، انهيار القدرة الشرائية للموظفين، انهيار الحماية الاجتماعية، تجميد الأجور منذ 2014، توقف الحوار الاجتماعي ومراجعة قانون العمل، إعادة النظر في القانون الحالي للتقاعد والرجوع إلى التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط في مقدمة مطالب الطبقة العمالية، بالمقابل تعتزم نقابات التربية التابعة للتكتل النقابي شن إضراب وطني مفتوح ليومي 20 و21 فيفري في شكل من أشكال التنديد بسياسة وزارة التربية في التعاطي مع الشريك الاجتماعي، حيث تطالب نقابات التربية بالإسراع في الإفراج عن القانون الأساسي لعمال التربية في ظل تواصل إضراب نقابة الكناباست عبر ولايات البليدة وتيزي وزو وبجاية ودخوله في نفق مظلم.

وفي سياق متصل أكدت بعض النقابات عدم مشاركتها في إضراب اليوم، حيث قال رئيس المجلس الوطني للأئمة جمال غول لـ”الحوار”، إن نقابته لن تشارك في الإضراب ولن تلبي دعوة تكتل النقابات المستقلة، مضيفا بالقول “إنني خلال لقائي مع وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أبلغته أن المجلس لا يشارك في هذا الإضراب” ولكن لا يعني عدم الاحتجاج على الوضعية المزرية التي يعيشها الأئمة -يقول غول- “لذلك لا يزال صوت المجلس صادعا بقوة الإقناع قبل قوة الاحتجاج فليست مطالب الأئمة تعجيزية أو مستحيلة على الحكومة وإنما هي موضوعية لا مزايدة فيها وهي حق مهضوم منذ سنة 2008، كما أنها إن استجيب لها لن تكلف الخزينة الكثير بالنظر لعدد الأئمة على المستوى الوطني، وعدم الاستجابة لمطالب الأئمة الاجتماعية والمهنية والتكفل بتحسين وضعيتهم التي هي الحضيض يعتبر خطرا محدقا بالمجتمع و الدولة ومهددا بنسف جهود الدولة المبذولة في سبيل محاربة التطرف يوضح ذات المتحدث دائما”.

من جهته أكد المنسق الوطني لمجلس أستاذة التعليم العالي “الكناس” عبد الحفيظ ميلاط، أن نقابتهم لن تشارك في الاحتجاج الذي دعا له التكتل النقابي اليوم 14 فيفري، مشيرا إلى أن النقابة تقف في صف المحتجين وتؤيد مطالبهم المشروعة لكنها غير معنية بهذا الاحتجاج خاصة أن المطالب المرفوعة خلالها غير مطروحة على مستوى التعليم العالي.

مناس جمال/ نورالدين علواش

مقالات ذات صلة

إغلاق