اخبار هامة

الانتهاء من أشغال ميترو الجزائر في آفاق 2021

أكد الرئيس المدير العام لميترو الجزائر عمر حدبي بأن الانتهاء من أشغال مشروع ميترو الجزائر في أواخر 2021، ليبلغ بذلك طوله 33 كلم، ويصبح جزائريا 100 بالمئة.

ونفى عمر حدبي لجريدة “الحوار”، أي زيادة في تسعيرة التذاكر، بعد فتح خطوط جديدة. ونفس الشيء بعد فتح الخط الرابط بين الحراش والمطار الدولي الجديد، فيما كشف أن الأزمة المالية وراء إلغاء توسعة خطي ساحة الشهداء-شوفالي والشراقة -الدرارية، رغم أن الدراسات -كما ذكر- انتهت ودفتر الشروط أعد.

كما استفيد من عمر حدبي أن هناك مناقصة وطنية سيتم الإعلان عنها خلال السداسي الأول لكراء محلات تجارية خدماتية.

* أول سؤال نبدأ به حوارنا وينتظر جوابه عامة سكان العاصمة، متى تنتهي كل أشغال مشروع ميترو الجزائر ؟

– ستنتهي كل أشغال مشروع ميترو الجزائر في أواخر 2021 على طول 33 كلم.

* ومتى يصبح جزائريا 100 بالمئة؟

– يصبح جزائريا 100 بالمئة بعد سنتين بحول الله.

* بكم قدرت تكلفة مشروع ميترو الجزائر؟

– التكلفة الكالمة لميترو الجزائر وصلت إلى 140 مليون دولار، وهو رقم ليس بالكبير مقارنة بتكلفة مشروع ميترو الدول المتقدمة.

كان يفترض أن يفتح الخط الرابط بين ساحة الشهداء والبريد المركزي، وكذا عين النعجة وبراقي نهاية السنة الماضية، ولكن هذا ما لم يحدث، فهل افتتاحه سيتأخر كثيرا؟

– افتتاحه سيكون قريبا، حيث سيتم فتح خط رابط بين حي البدر وعين النعجة بطول 3,6 كم، ويضم 3 محطات، وأيضا سيتم فتح خط بين البريد المركزي وساحة الشهداء على طول 1,7 كلم، ومحطاته ستكون على مستوى علي بومنجل وساحة الشهداء.

* ومتى تنتهي أشغال توسعة خط الحراش-المطار الجديد وعين النعجة-براقي؟

– انطلقت أشغال شركة كوسيدار في توسعة خطي الحراش-المطار، وعين النعجة-براقي شهر جوان من سنة 2015، وقد وصلت على مستوى خط الحراش المطار إلى 40 بالمئة، وعلى مستوى خط براقي عين النعجة 50 بالمئة.

* هلا حدثنا عن الخط الرابط بين الحراش والمطار الجديد؟

– سيكون خط الحراش المطار على طول 9 كلم ويضم 10 محطات، وهي الحراش، المطار، المطار الجديد، بلفور، بوروبة، وادي السمار، جامعة باب الزوار 5 جويلة، اسماعيل يفصح عدل، المركز التجاري.

 

* وخط عين النعجةبراقي؟

– سيصل طول خط عين النعجة براقي إلى 5 كلم، ويشمل خمس محطات.

* الأشغال بدأت 2015، ومرّت عليها تقريبا ثلاث سنوات، أليس هناك تأخر؟

– نوعا ما، لكن التأخر متعلق بالإمكانيات المالية.

* وتوسعة خطوط شوفالي ودرارية والشراقة؟

– رغم أن الدراسات انتهت، ودفتر الشروط تم إعداده، إلا أنّ كل شيء تم تجميده، وعليه، فعملية توسعة خط ساحة الشهداء وشوفالي ودرارية والشراقة لن تتم في الوقت الحالي.

* لماذا هذا التجميد؟

– بسبب العجز المالي.

* نتحدث عن عدد المسافرين، إلامَ تشير إحصاءاتكم؟

– تم تدشين ميترو الجزائر في 1 نوفمبر سنة 2011، وقد كان عدد المسافرين آنذاك 40 ألف يوميا، وسنة 2012 وصل إلى 60 ألفا، وبعدما تم فتح خط حي البدر-الحراش الذي يبلغ طوله 4 كيلومتر ويشمل 4 محطات، سجلنا 100 ألف مسافر يوميا. وعموما فقد بلغ عدد المسافرين من سنة 2011 إلى آخر نهاية السنة المنصرمة 130 مليون مسافر.

وأشير هنا إلى أن هدفنا مضاعفة عدد المسافرين من 110 ألف إلى 200 ألف، ونحن متوقعون تحقيقه، قياسا بعدد الخطوط الجديدة التي سنفتحها مستقبلا.

* الكثير من المسافرين يتساءلون عن الخدمات داخل محطات الميترو؟

– مؤسسة ميترو الجزائر لم تهمل تقديم الخدمات على مستوى المحطات، فقد خصصنا مساحة لإشهار الوكالة الوطنية للإشهار، وأخرى لمتعاملي الهاتف النقال، وخلال السداسي الأول لهذا العام سيتم الإعلان عن مناقصة لكراء محلات تجارية خدماتية، تقوم لفائدة المسافرين.

هل انتهيتم من إعداد دفتر الشروط ؟

– نعم انتهى المكتب الدراسي الفرنسي من إعداد دفتر الشروط الخاص بمحال محطات ميترو الجزائر.

ولماذا لم تستعينوا بمكتب دراسي جزائري؟

– استعنا بمكتب دراسي فرنسي لأجل إعداد دفتر شروط المحال التجارية لأن لديه خبرة تصل إلى 100 سنة.

* المسافرون يشكون غياب مواقف السيارات بالمحطات؟

– لدينا موقف واحد للسيارات، وهو الموجود على مستوى حي البدر، ونحن نتطلع مستقبلا لفتح مواقف أخرى على مستوى محطتي عين النعجة-براقي.

 

كان الجميع يعتقد أن فتح مواقف للسيارات بمحطات ميترو الجزائر سيقضي على الازدحام، ولكن هذا ما لم يسجل، خصوصا أن المؤسسة لم تفتح إلا محطة واحدة، ما قولكم؟

– الحل الوحيد للقضاء على الازدحام المروري بالعاصمة، هو إعادة هيكلة نظام الحافلات.

* نتحدث عن سعر التذكرة، ألا تعتقدونه مرتفعا لمن يقطع محطة واحدة فقط؟

– ميترو الجزائر، وسيلة عمومية اجتماعية، وأشير هنا إلى أن المداخيل المالية للمؤسسة لا تغطي سوى 60 بالمئة من نفقاتنا، بينما نستكمل 40 بالمئة مما تمنحه الدولة، أي من صندوق الدعم.

* وهل لذوي الاحتياجات الخاصة، تخفيضات أو مجانية ركوب الميترو؟

– نعم لذوي الاحتياجات الخاصة بطاقات إلكترونية تسمح لهم بمجانية استقلال الميترو، وهي بطاقة تمنح لهم من قبل وزارة التضامن التي وقعنا معها اتفاقية لفائدة هذه الفئة، لكن مع الأسف سجلنا ظاهرة غريبة لم نتوقعها من هذه الفئة، حيث أحصينا 100 حالة تحايل على مؤسسة ميترو الجزائر.

* كيف ذلك؟

– بعض المصنفين من ذوي الاحتياجات الخاصة، يحتالون علينا، ويعطون بطاقاتهم لغير ذوي الاحتياجات الخاصة لأجل ركوب ميترو الجزائر مجانا.

* وكيف تصرفتم؟

– اتصلنا بالوزارة الوصية وألغينا اشتراكهم.

* بعد تدشين خطوط جديدة، هل سترتفع التسعيرة؟

– في الوقت الحالي، لن تكون أي زيادة في تسعيرة التذاكر بعد فتح خطوط جديدة. ونفس الشيء بعد فتح خط رابط بين الحراش والمطار.

وأذكّر الزبائن بأن الاشتراك الشهري هو الحل المناسب للمداومين في العمل والدراسة، حيث لا يتعدى ثمن التذكرة الـ 35 دج، وأشير إلى أن الاشتراك الشهري للزبون العادي، ذهابا وإيابا، يكون بـ1820 دج، وللطلبة بـ700 دج، بتسعيرة لا تتجاوز 16 دج.

أما التلاميذ فلا يتجاوز ثمن الاشتراك 400 دج، بتسعيرة لا تتعدى 9 دج، فيما حدد ثمن اشتراك الزبائن الأكثر من 60 سنة بـ1000دج.

وبالنسبة لاشتراك ميترو تراموي فالزبون العادي 1200 دج، و1000دج للطلبة، و500دج للتلاميذ.

اشتكى المواطنون من غلق الميترو مبكرا، لماذا؟

-تجارب توسعة الخطوط سبب غلق الميترو على الساعة التاسعة ليلا، لكن بعد الانتهاء من الأشغال سنعود للمواقيت القديمة، حيث سيفتح أبوابه من الساعة 5 صباحا وإلى غاية 11 ليلا. وألفت إلى أن إغلاقه على الساعة 9 أو 11 ليلا لم يؤثر كثيرا، لأن بمجرد حلول الظلام ينقص عدد المسافرين أو ينعدم، ويصبح الميترو يقل ثلاثة أو أربعة مسافرين لا أكثر.

* وفي شهر رمضان، كيف يتم التعامل مع المواقيت؟

– في شهر رمضان سيفتح الميترو بابه للزبائن من 5 صباحا وإلى غاية الساعة 2 بعد منتصف الليل.

* البعض ممن يترددون على ميترو الجزائر، يشتكون من شبه غياب للأمن، فما تعليقكم؟

– وفرنا الأمن داخل محطات ميترو الجزائر، وقد سخرنا بمساعدة مديرية الأمن الوطني فرع النقل 400 شرطي، بمعدل 4 أعوان شرطة على مستوى كل محطة.

 

* بما أن الميترو وسيلة نقل كهربائية، أي تعتمد على الكهرباء في السير، هل أنتم مستعدون لأي طارئ عند انقطاع الكهرباء؟

– أخذنا كل احتياطاتنا حتى لا نقع في أي أزمة، لذا لحد اليوم لم نسجل أي خلل كهربائي أو عطب عرقل تنقل المسافرين.

وأشير الى أننا بالتنسيق مع شركة الكهرباء، أوصلنا عربات الميترو بمركز كهربائي للضغط العالي، وهو يمون من مركزين، واحد موجود على مستوى محطتي القبة، والآخر على مستوى محطة الحامة، وذلك لمواجهة أي طارئ، فضلا عن هذا، أبرمنا عقدا مع شركة التشغيل والصيانة للتدخل السريع في حال حدوث أي طارئ.

حاورته: مليكة ينون

مقالات ذات صلة

إغلاق