اخبار هامة

داعش بين السعودية وإسرائيل

الكل يعلم أن صديقي إبليس تربطه علاقات طيبة مع كل الأنظمة في العالم ديمقراطية كانت أم استبدادية، وفي الأيام الأخيرة زاد تقربه من دول الطوق وعلى رأسها الخليجية أو لنقل الواقعة بالقرب من داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) طبعا هذا كلام الملعون يضيف قائلا خاصة السعودية وإسرائيل، فالأولى كما تعلمون هي الوحيدة من دول العالم التي تحوز على نصب يحمل اسمي يرجمونني من خلاله كل عام بـ 140 مليون حجرة وهذا ما يؤثر عليّ نفسيا، فأنا لا أقبل إهانة مثل هذه، أتعلم أنه لولا دعوة النبي إبراهيم الخليل عندما قال (ربي اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات) وبعثة النبي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم لدمرتها بحروب لا أول ولا آخر لها لكنني لن أيأس سأظل أحاول إلى أن أصل إلى أهدافي بمناسبة الكلام عن المملكة العربية السعودية، أردت تنبيهك إلى أمر، أنا متأكد أنك وكثير من الناس غافلون عنه وهو لما تقارن بين إسرائيل والسعودية تجد مفارقة عجيبة بينهما، الأولى دولة أقامها كيان غاصب يستمد قوته من الالتفاف حول دين وكتاب أصابه من التحريف ما أصابه لأرض عربية سماها باسم نبي ألا وهو إسرائيل بالعبرية ومعناها بالعربي عبد الله، في نفس الوقت هو اسم النبي يعقوب عليه السلام. أما المملكة التي من المفروض أنها دولة تحتكم لشرع الله على حسب قول حكامها، وفي نفس الوقت موجود على أراضيها المقدسة الحرمين المكي والمدني اللذين في حقيقة أمرهما “وقف” لجميع مسلمي العالم، هذه المملكة تعتبر ملكا لعائلة آل سعود التي حملت منها اسمها فعندما نقول الجيش السعودي كأننا نقول جيش عائلة آل سعود، هذه المرة افتجأت حقا مما أسمعه من إبليس………

يتبع

مقالات ذات صلة

إغلاق