الحدث

تنسيقية الانتقال الديمقراطي تعقد اجتماعا استثنائيا للرد على الرئيس

محمد رابح

من المتوقع أن تجتمع التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي بحر الأسبوع الجاري للرد على الرسالة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والتي وصف فيها المعارضة دون تسميتها بـ “أدعياء السياسة” بالإضافة إلى جملة من الاتهامات الأخرى.
وكشف مصدر قريب من التكتل المعارض لـ “الحوار” رفض الكشف عن اسمه أن جهودا تبذل لضبط اجتماع استثنائي باعتبار أن الاجتماع العادي مبرمج في بداية أفريل القادم، حيث يتيح النظام الداخلي للهيئة عقد اجتماع استثنائي، وهو ما يسمح بالرد على رسالة رئيس الجمهورية التي تلاها مستشاره في غرداية بمناسبة عيد النصر.
وأضاف المصدر ذاته أن الرد سيكون ببيان واضح وصريح يسمي الأشياء بمسمياتها، خصوصا وأن التنسيقية ترى نفسها معنية بصورة مباشرة بـرسائل الرئيس التي حملت عبارات خطرة من قبيل اعتماد البعض لـ ” سياسة الأرض المحروقة” للوصول إلى الحكم”، وأضاف المصدر أن التطورات الأخيرة ستجعل المعارضة ومنها تنسيقية الانتقال الديمقراطي تتمسك أكثر بضرورة عقد مؤتمر مغلق للمعارضة الجزائرية في الأسابيع القادمة استكمالا للندوة التاريخية التي انعقدت بفندق مزافران في 10 جوان من السنة الماضية.
ولم ينتظر قادة التنسيقية المشكلة من أحزاب حمس والأرسيدي والنهضة والعدالة والتنمية وجيل جديد، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، انعقاد اجتماعهم للرد على الاتهامات التي طالتهم في شكل توجسات من الرجل الأول في البلاد، حيث يرتقب اليوم أن يرد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري على الرسالة الرئاسية حسب ما نشره في صفحته الرسمية على الفايسبوك، مسجلا في المنشور ذاته تساؤلات عديدة من بينها استغرابه من اعتبار رئيس الجمهورية نقده إساءة للدولة، وتساءل في هذا السياق عن فهم الرئيس لمفهوم الدولة وهل المساس بشخصه هو مساس بالدولة؟ وهل هذه هي ثقافة الدولة التي يكون عليها المسؤول؟.
من جهته صرح لعلاوي بلمخي عضو المكتب الوطني لحركة النهضة ليومية “الحوار” بأن بيانا سيصدر اليوم سيحمل ردا باسم تشكيلته السياسية على رسالة رئيس الجمهورية .
وعلى خط الردود ينتظر أن يرد سفيان جيلالي في ندوة صحفية بمقر حزبه على رسالة بوتفليقة الأخيرة، حيث أفاد إسماعيل سعداني القيادي في حزب جيل جديد لـ “الحوار” بأن الرسالة ستفرض نفسها على الندوة التي كانت مخصصة للحديث عن إضراب الأساتذة والمشاكل التي يتخبط فيها قطاع التربية.

مقالات ذات صلة

إغلاق