الحدث

صحفيون يراسلون بوهدبة

مارست اليوم قوات الأمن قمعا شديدا ضد الزملاء الصحفيين الذين قاموا بتغطية الحراك الطلابي ووثقوا بكاميراتهم الممارسات ضد طلبة الجامعات
الممارسات التي قامت بها قوات مكافحة الشغي خلال مسيرات الطلبة اليوم، تعتبر سابقة في تاريخ الحراك الشعبي، تسبب بإصابات في أوساط المتظاهرين، لاسيما من الإناث بسبب الغاز المسيل للدموع، لم يفرق فيه رجال الأمن بين الصحفيين الإناث منهم والذكور، حيث تم كسر هاتف صحفية من جريدة “الصوت الآخر”، وقام رجل أمن بسحبه منها لمحو كل الصور والفيديوهات الموثقة للتعنيف الذي تعرض له الطلبة والصحفيون على حد سواء، كما هددها بإلقاء القبض عليها ونقلها إلى مخفر الشرطة في حال لم تلتزم الصمت.

التجاوزات التي يمارسها أعوان الشرطة، لم تتوقف عند هذا الحد، بل تواصلت ليتم رش الزميلات الصحفيات مباشرة في أوجههن بالغاز المسيل للدموع، مما استدعى تدخل وحدات الإسعاف المرابطة بشوراع العاصمة للتدخل في الحالات الاستعجالية.

مقالات ذات صلة

إغلاق