الحدث

جون افريك : تأجيل الانتخابات لا يزعج قايد صالح

 

قالت مجلة “ جون أفريك” الفرنسية عن مصدر في الجيش الجزائري  قوله : “ إن تأجيل الانتخابات لا يزعج  الجنرال قايد صالح كثيراً، لأنه سيسمح له بالإمساك بزمام الأمور لأطول فترة ممكنة بصفته القائد الوحيد- الحقيقي”.

و تقول المجلة الفرنسية إن يوميات قائد الجيش الجزائري  تتلخص حالياً في كلمتين: التطهير والعدالة. إذ شرع  في مطاردة أقرب المقربين من الرئيس المُستقيل، بمن فيهم شقيقه سعيد بوتفليقة. وهي خطوات يأمل من خلالها في اقناع الشارع برغبته في تفكيك النظام القديم.

وتنقل “جون أفريك ” عن أحد المقربين من قائد  الجيش الجزائري قوله: “ قايد صالح يثير الخوف ولا يأبه ما إذا كانت عمليات التطهير واسعة النطاق التي يقوم بها ستشل اقتصاد البلاد، حيث تلوح في الأفق صعوبات مالية خطيرة، وفق الخبراء.

ويضيف المصدر أن قائد الجيش لا ينظر بشكل إيجابي إلى فترة انتقالية توافقية والتي يتمثل شرطها المسبق الأساسي في رحيل بن صالح ورفض حكومة بدوي”.

ورأت المجلة الفرنسية أن رفض الجيش التحرك بسرعة نحو انتقال تفاوضي، يَعكس رغبة الجيش في الاحتفاظ بالتأثير الذي يتمتع به منذ عام 1962؛ لأن المؤسسة العسكرية ترى في حلول مؤسسات جديدة وانتخاب رئيس جديد تهديداً لها، بحيث قد يطلب منها العودة الثكنات. لذلك فهي ترفض بشكل قاطع الجمهورية الثانية.

و قالت “جان أفريك” إن أحمد قايد صالح  لديه ميزة تكتيكية، تتمثل في عجز  الحراك الشعبي عن إبراز ممثلين رسميين قادرين على التحدث باسمه وتقديم مطالبه. وهو ما يعرقل الخروج من الأزمة. ومع ذلك، فإن عملية انتقال بالتراضي أمر لا مفر منه، مادام التنظيم الرسمي للانتخابات الرئاسية في الرابع من جويلية يبدو غير وارد، في ظل حجم الغضب الشعبي و غياب مرشحين موثوق فيهم.

وعليه تنقل المجلة عن مصدر جزائري قوله:  “ إن المجهول الوحيد حاليا، هو التاريخ الذي سيتم فيه الإعلان عن موعد تأجيل هذه الانتخابات”.

مقالات ذات صلة

إغلاق