الحدث

لا نتحمل مسؤولية فيضانات العاصمة أمس

مدير الأرصاد الجوية إبراهيم إحدادان لـ "الحوار"

رفض إبراهيم إحدادن أن “تتحمل مصالحه الأضرار التي تتسبب فيها الفيضانات أو سيول الأمطار الغزيرة التي تتساقط على مختلف ولايات الوطن”، وقال إن “مصالحه تقوم بعملها على أحسن وجه ولا يمكن إلقاء اللوم عليها أو معاتبتها وهي غير مسؤولة عن تنقية البالوعات”.
وفي السياق أوضح إحدادن في تصريح، أمس الثلاثاء، لـ”الحوار”، أن “مصالحه ترسل يوميا ما لا يقل عن 400 ألف نشرية عن الأحوال الجوية لمختلف القطاعات كل حسب اختصاصه واهتمامه، ومن بينها مصالح وزارة الداخلية التي نعلمها بكل التنبؤات الجوية المرتقبة والتي يقع على عاتقها اطلاع دوائرها وبلدياتها”.
وأضاف مدير الأرصاد الجوية أن “مصالحه تقوم بمهمتها على أكمل وجه وتطلع كل الجهات عن الأحوال الجوية، إلا أن تطهير وتنقية البالوعات لا تدخل ضمن مهامها وبالتالي لا يمكن تحميلها أية مسؤولية عند حدوث سيول أو فيضانات”.
وبالنسبة لهذا المسؤول فإن “المواطن أصبح في بعض مناطق البلاد يقوم بتطهير البالوعات بنفسه ويحل مكان الجهات المختصة وهذا للوقاية من المخاطر التي قد تتسبب فيها الأمطار الغزيرة التي تتهاطل من حين لآخر”.
وكشف إحدادن أن “الأمطار تهاطلت بكثرة ليلة الإثنين إلى الثلاثاء على العاصمة وتسببت في تجمعات كبيرة للمياه وتم تسجيل أعلى مستوى لكمية الأمطار المتساقطة قرب ميناء الجزائر، حيث بلغت 12 ملم ثم الدار البيضاء بـ 9 ملم وبوزريعة 5ر8″.
وتساءل مدير الأرصاد الجوية عن مصير العاصمة لو تهاطلت كمية الأمطار بالحجم الذي سقطت في ولايات أخرى على غرار جيجل التي وصلت كمية الأمطار المتهاطلة بها 46 ملم أو سكيكدة التي سجلت بها 40 ملم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق