الحدث

ما الذي سيحمله اجتماع مقري مع بلعباس غدا؟

مع رفض الأرسيدي مبادرة التوافق

 

 

تلتقي حركة مجتمع السلم اليوم بحزب التجمع الوطني الديمقراطي بمقر هذا الأخير، في إطار سلسلة المشاورات مع التشكيلات السياسية حول مبادرة التوافق الوطني التي طرحتها الحركة منذ أشهر.

يأتي هذا اللقاء في ظل التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس “الأرسيدي” محسن بلعباس حول دعوة “حمس” إلى رئيس توافقي، والتي رفضها هذا الأول وقال عنها إنها تعرقل التعددية والتنافس ، في حين كانت تصريحات اخرى لبلعباس قال فيها إن “حمس” أخلّت بمبادرة “مازافران” وأخطأت في تصريحاتها بأنها الأجدر لقيادة المعارضة.

من جهته، أوضح النائب عن حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش في حديث ليومية “الحوار” ، أمس، وكرد على تصريحات بلعباس، أن: “المرشح التوافقي ليس هو مرشح إجماع، فهو يعني المقتنعين بالمبادرة، وهذا لا يعني أنه لا يوجد مرّشحون آخرون، وبالتالي فهو لا يتعارض مع التعددية ولا مع المنافسة الانتخابية”.

وأضاف ذات المتحدث قائلا: “لأننا في وضع أزمة، ولا يستطيعها تحملها طرف لوحده، وهو ما يتطلب توسيع التوافق والقاعدة السياسية لمن يحكم البلاد في مثل هذه الظروف الصعبة للبلاد”.

وسار بدوره المكلف بالشؤون السياسية لـ “حمس” فاروق طيفور بالقول: “نحن مع الطرح الذي تحدث عنه بلعباس بخصوص التعددية، لكن في حال كنا في وضع عاد، إلا أننا نعيش أزمة ولم نعرف شروطا تنافسية حقيقية خلال عدد من الانتخابات، وبالتالي ارتأينا أننا نتفق على مرحلة أولى تجسّر الطريق نحو ديمقراطية حقيقية وتفسح الطريق نحو تفاعل ديمقراطي”.

وتابع في ذات السياق: “لسنا مختلفين مع الأرسيدي على أن تتنافس الأحزاب السياسية في جو ديمقراطي، لكن لجأنا إلى طرح مبادرتنا من أجل حل الأزمة السياسية والتعاون على معالجة الأزمة الاقتصادية التي لا يستطيع طرف واحد معالجتها”.

أما عن تصريحات بلعباس أن حمس أخلّت باتفاق مازافران فيجيب حمدادوش: “رؤيتنا واضحة في ذلك، وهي أنه لا يمكن ذلك إلا في إطار توافقٍ وطني جماعي، برؤيةٍ سياسية واقتصادية شاملة، وبإصلاحاتٍ سياسية جادة، وعلى رأسها مسار ديمقراطي حقيقي، لضمان التنافس الديمقراطي النزيه، عبر لجنةٍ وطنية مستقلة تشرف على تنظيم الانتخابات، وهذا ما تنص عليه وثيقة مازفران 01، 02”.

وأضاف يقول: “نحن نستغرب من البعض إقحام أنفسهم وتنصيب ذواتهم أوصياء على غيرهم، يوزّعون عليهم شهادة حسن السيرة والسلوك السياسي، ولا ندري لما كلّ هذه الحساسية المفرطة من البعض اتجاه الحركة، وعملها في الإطار الدستوري، والتغيير من خلال العمل المؤسساتي”.

عبد الرؤوف. ح

مقالات ذات صلة

إغلاق