الحدثالدبلوماسي

الكشافة الجزائرية قدوة للعالم العربي

حول اختتام فعاليات المخيم الكشفي العربي الـ 32 مسؤولون دوليون لـ "الحوار":

إختتمت أول أمس, فعاليات الطبعة الـ 32 من المخيم الكشفي العربي والذي استضافته الأوبرا الجزائرية. حيث حضر هذه الفعالية وزير الشباب والرياضة محمد حطاب ووزيرة البيئة والتهيئة العمرانية فاطمة الزهراء زرواطي, ووالي ولاية الجزائر العاصمة, عبد القادر زوخ ومختلف البعثات الدبلوماسية العرب.
وفي هذا الصدد عبر مسؤولون دوليون لـ” الحوار” بصفتهم مشرفين ومراقبين تابعين للمنظمة العالمية الكشفية عن امتنانهم لهذه الدورة ووجه شكرهم لرئيس الجمهورية بصفته الراعي الأول لهذه الطبعة ومختلف مؤسسات الدولة التي سهرت على نجاح هذه الاستضافة وعلى رأسهم الكشافة الإسلامية الجزائرية التي وصفها الأمين العام للكشافة العربية بالنموذج الناجح والقدوة للعالم العربي.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
السفير الفلسطيني لؤي عيسى لـ “الحوار”:
الاستضافة يمكن أن يكون لها انعكاس إيجابي على الشباب العربي
قال, السفير الفلسطيني بالجزائر, “لؤي عيسي”, إن هذه التظاهرة كانت اجتماعا مهم بالنسبة لكل الوفود العربية التي جمعتهم الجزائر في هذه الطبعة وفق برامج ونشاطات زاخرة.
وأكد السفير الفلسطيني أن الشباب العربي أثبت مدى تقاربه وتلاحمه, عكس ما تشهده الدول العربية في الكثير قضاياها من تناحر وتناقض كبير على مستوى الدولي.
مبرزا أن التظاهرة كانت شيء جميل لكل الوفود المشاركة, فمن خلالها يمكن أن يكون لها انعكاس على الشباب العربي على غرار مفهوم التكامل الوطني والوحدة الوطنية وكيفية الأداء والتعامل بالشكل المناسب في هذا الوضع الحالي.
وفي رده على سؤال حول تواجد الوفد الكشفي الفلسطيني في هذه الدورة قال “عيسى” لقد عودتنا الجزائر دائما في الكثير من المناسبات تقديم فلسطين بطريقة مميزة, إلا أن الوفد الكشفي الفلسطيني تم تقديمه بطريقة عادية مثله مثل باقي الوفود العربية” وهذا لأسباب قال عنها أنه يمكن أن تكون تنظيمية حسب رؤيته لدى اختتام الطبعة.
وختم محدثنا قائلا “أن الاستقرار الداخلي الذي تعيشه الجزائر ما هو إلا دليل على وعي ناتج من أفراد المجتمع الذي يعمل على نهضة الدولة وضمان مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة”.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
سارة ريتا ختان: الكشافة العربية أثبتت أن العرب أمة واحدة
قالت سارة ريتا ختان, عضو اللجنة الكشفية العالمية بمنظمة العالمية الكشفية, أن المخيم الكشفي العربي جاء من أجل تحقيق الحلم العربي عن طريق شباب وشابات الكشاف العربي الذين التقوا بمخيم مختلط الأول في تاريخ الكشافة العربية على أرض الجزائر.
وأضافت ريتا أن الكشافة العربية بعثت رسالة واحدة وموحدة رسالة سلام ومحبة لكل الدول العربية مفادها أن العرب أمة واحدة .
وتابعت محدثتنا أن الكشافة العربية صف واحد موحد ومتحد وهدف واحد قائم على مساعدة المجتمعات العربية لكي تكون أفضل مما هي عليه, وقبل أن تختم قالت سارة” هذه ما هي إلا بداية والقادم أفضل”.
عاطف عبد المجيد: الاستضافة ضخت روحا عربية جديدة
أكد المدير العام للمنظمة الكشفية العربية, الدكتور عاطف عبد المجيد عبد الرحمن, على هامش اختتام فعاليات الطبعة الـ 32 للمخيم الكشفي العربي, أن التظاهرة التي احتضنتها الكشافة الجزائرية كانت ناجحة خاصة وأنها ضمت 17 دولة عربية بالإضافة إلى أمريكا وتركيا كضيفا شرف.
وأضاف عبد المجيد أن الهدف الأساسي للطبعة هو تحقيق الحلم العربي الذي أثبت مدى تقارب وتكاتف الدول العربية. وهو جاء من أجل ضخ روح عربية جديدة تعيد للعرب أمجادهم ومحبتهم وصداقتهم, مشددا على أن أي نجاح يريد الكشاف العربي تحقيقه عليه بزيارته للجزائر.
وتابع عبد المجيد أن الكشافة العربية تاريخ عريق يحمل رسالة حضارية. وختم محدثنا بتذكير فاجئ به صحفي الحوار حيث قال” أن مثل هذه التظاهرات تكشف لنا قوة اللحمة عربية, حيث أن عميد للكشافة الجزائرية إلتقى بصديقه بعد 42 سنة هذا الأخير كان كشافا في صفوف الكشافة الإماراتي, قبل أن يصبح سفيرا لبلده.
محمد بوعلاق: الشباب هو المستقبل للأمة العربية
قال, محمد بوعلاق, الأمين العام للكشافة الجزائرية, أن هذه الطبعة كانت عرس كل العرب بأرض الجزائر الحبيبة, مضيفا أن الشباب هو مستقبل هذه الأمة التي تمر حاليا بظروف صعبة والتي تؤيد بها إلى الإحباط واليأس.
وتابع محدثنا أن الكشافة العربية قد بعثت رسالة أمل وحب يحملها الشباب العربي الذي سيصنع مستقبل زاهر للأمة العربية.
محمد هزازي: النجاح كان حليف الكشافة الجزائرية
أشاد, محمد هزازي, رئيس الوفد الكشفي السعودي, بالاستضافة التي احتضنتها الجزائر والتي كانت في قمة التنظيم والتنسيق , مضيفا أن الوفد السعودي فخور بما عاشه طيلة العشر الأيام الفارطة, كما أن العلامة الكاملة تعود للكشافة الجزائرية التي وصفها ذات المتحدث بالقدوة لكل الوفود العربية.
وختم محدثنا بقوله “إن النجاح حليف الكشافة الجزائرية وبكل مقاييس, ولكن عليها الاستمرار والعمل في هذا الطريق بغية ترقية العمل الميداني للكشافة العربية.
نور الدين زواغي: الكشافة التونسية هي السند في هذه الطبعة
وصف, نور الدين زواغي, رئيس الوفد الكشفي التونسي, المخيم العربي بأرض الجزائر بالمخيم البهيج المتميز, خاصة وان كل الوفود العربية قدمت مختلف عاداتها وتقاليدها وعرفت بكل تراثها.
وتابع زواغي أن الوفد التونسي عاش أيام المخيم وكأنه في تونس, حيث ساهم رفقة الكشافة الجزائرية في الكثير من البرامج والتنظيمات وكان السند له طيلة الاستضافة, مبرزا أن تونس كانت الوفد الأكثر عددا من بين الوفود العربية بعد الجزائر, حيث بلغ عدد أفراد الكشافة التونسية 120 مشارك بين قادة ومرشدات.
“الناصر الصيد” يغادر الحفل
غادر السفير التونسي, الناصر الصيد, في بداية حفل اختتام فعاليات الطبعة الـ32 دار الأوبرا الجزائرية التي استضافت هذه الطبعة, حيث كان الصيد متواجد رفقة السلك الدبلوماسي وما هي إلا دقائق حتى غادر قاعة الأوبرا ولأسباب إستعجالية.
عدم توفر مياه للشرب
عبر بعض أفراد من الوفد سلطنة عمان عن امتعاضهم لعدم وجود مياه معدنية للشرب في قاعة الأوبرا حيث طلب مساعدي الوفد من أفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية و المنظمين الرسمين تابعين للأوبرا طلب منهم مياه لكنهم أردوا عليه بعدم توفر الماء.
رئيس الوفد اللبناني تصنع الحدث
في كلمة ألقتها عبرت رئيسة الوفد اللبناني والمتحدث باسم النساء الكشافات العربيات على هامش اختتام هذه الطبعة, عن امتنانها وحبها للجزائر كما أثنت على نجاح هذه الدورة قبل أن تختم حكت لينا الخوري عن قصة جرت معها لدى وصولها للمطار حيث كانت تتوقع أن النشيد الوطني سيعزف على مدار 4 دقائق على غرار النشيد اللبناني, ففي ذات الوقت كانت قد رفعت تحية كشفية للنشيد الوطني الجزائري لمدة 12 دقيقة وهذا مما جعل يداه معلقة حتى نهاية كل مقاطع النشيد. وفي تلك اللحظة حياها كل الحاضرين على هذا السلوك فردت في ختام كلمتها لو يقولون لي ترفعيها مرة أخرى “سأرفعهما مليون ونصف مليون دقيقة”.
تغطية / الطاهر سهايلية

مقالات ذات صلة

إغلاق