الحدث

المرأة والشباب والاستثمار والتنمية في صلب خطاب قوراية

في تجمع شعبي بولاية المسيلة

 

نظم حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، اليوم بولاية المسيلة، تجمعا شعبيا بمقر حزبه بالولاية، نوه خلاله رئيسه الدكتور أحمد قوراية بمميزات المنطقة التي قال بشأنها أنها تحتل موقعا استراتيجيا مهما، باعتبارها حلقة وصل بين الشرق والغرب وتربط الشمال بالجنوب، وهذا الموقع أكسبها امتيازات عظيمة.

 

وخلال اللقاء، أكد أحمد قوراية أن ولاية المسيلة تحوي في رحمها، قصص وأحداث ومواقف تاريخية جد هامة، مما أهلها لأن وجهة سياحية بامتياز لتوفرها على معالم تاريخية ضاربة بجدورها في عمق التاريخ الحضاري، منها ، قصبة بني يلمان التي تعود إلى المؤسس الأول يلمان بن محمد الإدريسي الحسني، والتي يعود تاريخ تشييدها إلى القرن الرابع الهجري، بالإضافة إلى مدينة كهوف سي موسى ببني يلمان وهي مدينة رومانية أسست على سفوح جبل وهي تمتد إلى أكثر 3700سنة، بالإضافة أم الأصنا ببني يلمان وهي مدينة رومانية، وأيضا المدينة الأثرية الرومانية (اراس) الواقعة ببلدية تارمونت، بالإضافة إلى السياحة الدينية لما تتميز به من معالم دينية بالغة الأهمية، على غرار زاوية الهامل التي تعتبر قطبا دينيا، تخرج على كبار علمائها الأجلاء وكذا زاوية سي لعموري”  وزاوية سي المسعود، الوليان الصالحان اللذان خدما دين الإسلام الحنيف طيلة مسارهما الحياتي، بحسب موقعها الجغرافي والفلكي، يضيف المتحدث ذاته، فولاية المسيلة يمكن اعتبارها بوابة الصحراء،  الصحراء الوجهة السياحية التي تعتمد عليها الجزائر مستقبلا، بطبيعتها الخلابة، برمالها الذهبية، بمناخها المتميز، بمناظرها الجذابة، كل ذلك خولها لتكون فضاء تستهوي السائح المحلي والأجنبي.

 

هذا وعرج، المتحدث ذاته إلى دور الولاية في حرب التحرير المجيدة، حيث قدمت خيرة أبنائها فداء للوطن، دون إغفال دور المرأة في صنع مجدة الجزائر يقول قوراية، والدور الطلائعي الذي لعبته في مسيرة النضال الوطني، وها هي اليوم تواصل نشاطها لاستكمال بناء ولايتها، انطلاقا من تلك الماكثة بالبيت إلى أعلى المناصب التي احتلتها.

 

وفي السياق، وطالب قوراية الجهات المعنية بالولاية إلى أهمية إعطاء الأهمية لعنصر الشباب الذي أضحى يشكل أكثر من ضرورة، من خلال تدعيمهم ماديا ومعنويا، من خلال تسطير مشاريع تنموية لامتصاص البطالة، وكذا إعادة بعث الثقة في أنفسهم عن طريق فتح قناة الحوار معهم،  ونشر الوعي النفسي الاجتماعي في وسط أبناءنا الذين راحوا ضحايا أفكار غير مجدية، ورموا بأنفسهم في عرض البحر نحو وجهة مجهولة، علما أن الجزائر بلد الأمن والسلم في العالم.

مقالات ذات صلة

إغلاق