الحدث

قوراية: يرافع لصالح الشباب

من عين الدفلى

يرى الدكتور أحمد قوراية رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، أن أفضل الحلول لامتصاص البطالة في وسط الشباب في وقتنا الراهن، تكمن في توزيع الاراضي الفلاحية على الشباب الراغب في العمل في النشاط الزراعي خاصة وأن هذه الشعبة تعول عليها الحكومة كما قال على تطويرها، وجعلها كرافد لجلب العملة الصعبة، خاصة وأن ولاية عين الدفلى غنية عن التعريف في مجال الفلاحي، وخزان الشعب الفلاحية.

وخلال تجمع شعبي، نظمه بولاية عين الدفلى، أكد قوراية رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، أن شبابنا قادر على صنع المعجزات، إذا ما أعطيت له العمل واقتحام القطاعات التي تعود بالفائدة على الصالح العام، وذلك لجعلهم يشاكون في خلق الثروة  والمساهمة في بناء اقتصاد قوي خارج المحروقات.

وبالمناسبة، طالب قوراية، السلطات المعنية، ضرورة مرافقة الفلاح والنظر في شؤونه لضمان السيرورة لقطاعه، من خلال إلغاء الديون الذي أثقلت كاهله، عن طريق تذليل كل العقبات أمامه وجعله في أريحية تامة حتى نضمن مردودية كبيرة في الإنتاج الفلاحي.

وفي مجال الصحة العمومية، دعا قوراية من ولاية عين الدفلى إلى أهمية الارتقاء بالصحة العمومية عموما والصحة في المناطق الريفية، من خلال  بناء مستشفى جامعي بعاصمة الولاية عين الدفلى يتولى شؤون المرضى خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السرطان والسكري وغيرها، وكذا ضرورة بناء عيادات متعددة الخدمات على مستوى كل دائرة، فضلا على ضرورة بناء مستوصفات عبر كل قرية، حتى لا نرهق المرضى للذهاب إلى الأماكن البعيدة عن مقر سكناهم للعلاج.

ونظرا لأهمية السكن الذي يعد كما قال أداة الاستقرار النفسي والاجتماعي، والحرمان منه يسببت للشخص ضغطا نفسيا يفقده طعم الحياة، وعليه من هذه الولاية وزير السكن والوالي ورئيس الدائرة ورئيس المجلس الشعبي الوطني بالإسراع إلى استكمال توزيع السكانات على مستحقيها، والذي يندرج ضمن برنامج مليون سكن، ويندرج السكن الريفي يضيف المتحدث ذاته في إطار سياسة التنمية الريفية، و تثبيت السكان المحليين في مناطقهم، كما يهدف أيضا إلى تشجيع الأسر لإٌنجاز سكن لائق في محيطهم الريفي في إطار البناء الذاتي ومساعدة الشباب الذين عجزوا على بناء السكنات نظرا لظروفهم المادية المزرية أمام غلاء الفاحش لمواد البناء، لكن ما لحظناه اليوم، يقول قوراية أن بعض الشباب الذين تقدموا بطلباتهم لم يحصلوا على القيمة المخصصة للبناء الريفي وفك الحصار على ملفات المواطنين الذين أهلكهم الانتظار، هذا وتطرق قوراية في معرض حديثه إلى عديد الملفات التي لا تقل أهمية، منها ضرورة توصيل البيوت الريفية بغاز المدينة، خاصة وأن نحن على أبواب فصل الخريف، خاصة وأن الولاية من الولايات الداخلية المعروفة ببردها القارس في فصل الشتاءن كما تحدث أيضا حول المرأة وأهميتها في المجتمع مع ضرورة الحفاظ على كرامتها وصون نفسيتها.

وخلص المتحدث نفسه إلى الحفاظ على وحدة الأمة وعلى استقرارها وأمنها وسلامة حدودها من كل الذين يتربصون بالوطن، رافعا شكره وامتنانه لوحدات الجيش الشعبي الوطني والأسلاك الأمنية الأخرى الساهرين على أمن البلاد والعباد.

للإشارة فقد نظم  الدكتور أحمد قوراية رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، نهاية الأسبوع جولة قادته إلى مختلف مناطق ولاية مستغانم، سمحت له باللقاء مع سكانها، حيث استمع إلى انشغالات المواطنين بهذه الولاية.

ن_س

مقالات ذات صلة

إغلاق