الحدث

المجلس الإسلامي الأعلى يناقش خطاب الكراهية في وسائل الإعلام

خلال ندوة مفتوحة

ينظم المجلس الإسلامي الأعلى ندوة مفتوحة يوم الخميس يخصصها لمناقشة ملف خطاب الكراهية والعنف وتأثيره على القيم الإجتماعية والمردود الإعلامي ، وهي الندوة التي دعا إليها المجلس المهتمين من العلماء والإعلاميين والمنتجين في مجال الإعلام ، وهي الندوة التي ينتظر أن تختتم بإعلان بيان للمجلس يتناول هذا الموضوع ، فضاء النفاش الذي يفتحه المجلس الإسلامي الأعلى حول موضوع خطاب الكراهية والعنف وتأثيره على القيم الإجتماعية والمردود الإعلامي ، يأتي بعد الجدل الإعلامي الذي عرفته الساحة الوطنية مؤخرا ، وبالذات تلك التصريحات والمواقف التي ظهرت بعد المنتوج الإعلامي ، الذي أثارته البرامج الإعلامية التي قدمته القنوات الفضائيه الجزائرية خلال شهر رمضان لهذه السنة ، والذي شهد انطباعات متباينة وصلت إلى حد المطالبة بتوقيف بعض هذه البرامج كونها تسيء للهوية الوطنية والشخصية الجزائرية وتجاوز أصحابها الحدود الأخلاقية والمهنية المتعارف عليها.

كما عرفت الشبكة البرامجية للقنوات الفضائية الجزائرية خلال شهر رمضان الكريم مواقف ورود أفعال رسمية تمثلت في التصريحات التي أطلقها وزير الإتصال جمال كعوان الذي عبر عن امتعاضه من المستوى الذي ظهرت به هذه البرامج وأنها فاقدة للاحترافية والأخلاقية.

كما عبر وزير الثقافة عز الدين ميهوبي عن الارتجالية والعفوية التي تم اعتمادها في إنتاج البرامج الرمضانية للقنوات الجزائرية والتي كانت مخيبة للامال المتوقعة من جهته عبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور بوعبد آلله غلام الله عن انزعاجه من رسائل هذه البرامج التي لم تراعي إحترام الأسرة الجزائرية والقيم المشتركة التي يقوم عليها النظام الذوقي للمجتمع ، وهو ما تم خلال لقاء بين من المجلس الإسلامي الأعلى ووزير الإتصال في بداية شهر رمضان ، من جهته دخل رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الدكتور صالح بلعيد على خط ردود الأفعال من البرامج التلفزيونية الرمضانية أين أنتقد بشدة عدم إحترام أصحاب هذه البرامج التلفزيونية للغة العربية ، واصرارها على الاستهتار بها ، بالرغم من النصوص القانونية التي يتضمنها الدستور التي تنص على حماية رموز الوحدة الوطنية ، من جهتهم عبر الكثير من الإعلاميين والمختصون في مجال الإنتاج الإعلامي عن عدم رضاهم وخيبة املهم في الشكل الذي ظهرت عليه البرامج الرمضانية للقنوات الفضائية الجزائرية خلال شهر رمضان لهذه السنة ، والتي كان ينتظر أن تكون ذات شكل ومضمون أرقى وأحسن يجسد مستوى التراكم الذي حصل في السنوات الأخيرة ، وما تكون هذه القنوات قد اكتسبته خلال مسيرتها والدروس التي يفترض أن تستفيد منها في التجارب السابقة ، ويبدو أن المجلس الإسلامي الأعلى يريد أن يجمع أكبر قد من الآراء ووجهات النظر للمهتمين حتى يكون لموقفه المنتوج الإعلامي ، الذي تبثه القنوات الفضائيه مصداقية ميدانية كونه ينطلق من المهام الجديدة التي تحصل عليها من خلال المرسوم الرئاسي الجديد الذي منحه المزيد من الصلاحيات في مقدمتها الحث على الإجتهاد ومرافقة المؤسسات العامة في المجتمع وبيان الحكم الشرعي فيما يعرض عليه من قضايا واشكاليات في المجتمع ، يفترض أن يتم التعاون لحماية النظام القيمي للمجتمع

بلال سناء

مقالات ذات صلة

إغلاق