الحدث

 عيسى: المسابقات القرآنية تسمح بخلق التماسك الاجتماعي

خلال الحفل الختامي لـ"الماهر بالقرآن" في المسيلة

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، على حفل اختتام الطبعة الرابعة للمسابقة الوطنية الكبرى “الماهر بالقرآن” والذي أشرف على تنظيمها المنتدى الولائي للحركة الجمعوية والمجتمع المدني لولاية المسيلة، بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، وهي الطبعة التي عادت فيها المرتبة الأولى عند صنف الإناث المسيلة وحافظة كتاب الله بلجودي هاجـر، فيما عادت الرتبة الأولى عند الرجال لابن ولاية غليزان إبراهيم بن جيلالي. مراسيم الحفل النهائي والذي احتضنته دار الثقافة الشهيد “قنفود الحملاوي” بمدينة المسيلة، شهد حضورا كبيرا للجمهور، يتقدمهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف “محمد عيسى” الذي أبى إلا أن يكون حاضرا في اختتام الطبعة التي كانت ولائية قبل أن ترتقي إلى وطنية اين ثمن مثل هذه المبادرات التي تسمح بخلق التماسك الاجتماعي حسبه.

وشهدت المشاركة تنافسـا وسباقا شديدا بين المشاركين الذين بلغ عددهم 82 متسابقا يمثلون أغلب ولايات الوطـن في حفظ وتجويد القرآن الكريم دون العودة إلى المصحف الشريف، ليكشف خلال الحفل الختامي على تأهل 6 متسابقين يمثلون ولايات، العاصمة، قسنطينة، غليزان، بومرداس، إلى جانب الولاية المسيلة التي افتكت المرتبة الأولى في صنف الإناث بفضل ممثلتها بلجودي هاجر، فيما عادت المرتبة الثانية لأسماء عمري من العاصمة، والمرتبة الثالثة لممثلة الجزائر العاصمة سلمى مكي من ولاية قسنطينة، أما عند صنف الذكور فتمكن ممثل ولاية غليزان إبراهيم بن جيلالي من افتكاك المرتبة الأولى، فيما حل ثانيا عبد العزيز شكري من الجزائر العاصمة وإسماعيل حواج من بومرداس في المرتبة الثالثة، وهي المسابقة التي تم خلالها اعتماد المعايير الدولية في التحكيم حفظا وتلاوات، حسب رئيس لجنة التحكيم الدكتور “عماد بن عامر”، أي عكس الطبعات السابقة التي كان يسمح بالتلاوة من المصحف مباشرة، فيما اعتبر رئيس المنتدى الولائي للحركة الجمعوية “كمال بلقاضي”، تنظيم هذه المسابقة والتي رصدت لها هدايا قيمة وأغلفة مالية من 10 ملايين سنتيم إلى 20 مليون سنتيم للفائزين الثلاثة في كل صنف، من أجل اكتشاف أكبر عدد ممكن من حفظة كلام الله، وكذا لتشجيع الشباب لحفظه، مستغلا الفرصة لكي يوجه شكره إلى كل من وزير الشؤون الدينية والأوقاف ووالي الولاية على دعمهم لمثل هذه المسابقات الوطنية التي تعنى بديننا الإسلامي الحنيف.

أحمد حجـاب

مقالات ذات صلة

إغلاق