إستراحة

الدكتورة : ليلى حداد /أستاذة التعليم العالي فقه وأصول جامعة الخروبة-

السؤال الأول : هل يجب على النفساء والحائض قضاء الصلاة الفائتة مع الصوم ؟؟؟
ج 1/ لا يحل للحائض والنفساء أن تصوم، ويجب عليها قضاء ما فاتها من أيام الحيض والنفاس في شهر رمضان، بخلاف ما فاتها من الصلاة، فإنه لا يجب عليها قضاؤها دفعا للمشقة، فإن الصلاة يكثر تكرارها، بخلاف الصوم. عن مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِعَائِشَةَ رضي عنها : أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلاَتُهَا إِذَا طَهُرَتْ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟كُنَّا نَحِيضُ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللع عليه وسلم فَلاَ يَأْمُرُنَا بِهِ أى بالقضاء -» أَوْ قَالَتْ: فَلاَ نَفْعَلُهُ” رواه البخاري.

السؤال الثاني : هل يجوز اشتراط الزوج على زوجته الإسهام في تحمل نفقات الأسرة ؟
ج 2/ الزوجة في الشريعة الإسلامية سيدة أموالها و المالكة الوحيدة لكل ماكانت تملكه قبل الزواج و لكل ما يؤول إليها بعده من مال منقول أو عقار، وليس لزوجها التدخل في إدارة أموالها بل لها مطلق الحرية في كل مايتعلق بأموالها تطبيقا لمبدأ استقلال الذمة المالية للزوجين.
و قد أجمع أغلب فقهاء الشريعة الإسلامية على عدم إجبار الزوجة على الإنفاق على زوجها أو على الإسهام في تحمل نفقات البيت ولو كانت غنية، باستثناء ابن حزم الظاهري الذي أوجب على الزوجة الإنفاق على زوجها في حالة عسر الزوج و يسر الزوجة.
وهذا ماذهب إليه قانون الأسرة الجزائري، فإنه يقع على عاتق الزوج واجب الإنفاق على زوجته.
ومنه لايجوز للزوج أن يشترط على زوجته أن تنفق عليه، لأن هذا الشرط يمس بقوامة الزوج وينافي أحد مقتضيات العقد، وهو وجوب النفقة الزوجة على زوجها.
فلا اعتبار لهذا الشرط ولايجب الوفاء، بل يبطل ويبقى العقد صحيحا، ولكن إذا أرادت الزوجة أن تُسهم بمحض إرادتها في الإنفاق الزوجي خصوصا إذا كانت عاملة لأن الظروف الاقتصادية الحرجة التي تعيشها كثير من الأسر قد تدفع بها إلى مساعدة زوجها فيكون لها ذلك.

مقالات ذات صلة

إغلاق