إستراحة

زئير الأسد : خوف من سلطان ظلوم، وصياح الفهد كلام رجل طماع.

السؤال الأول: هل عقد الزواج المبرم عن طريق الفاتحة منتج لكافة آثار الزواج المعروفة ؟
الجواب 1/ من الناحية الشرعية يمكن القول بذلك باعتبار أن الزواج في الشرعية الإسلامية هو عقد رضائي متى توافرت أركانه وشروطه، غير أنه من الناحية القانونية قد يترتب عليه ضياع حقوق المرأة والأولاد داخل الأسرة، وهو مخالف للنظام العام في الدولة القاضي بضرورة تسجيل عقود الزواج المادة 18 ق. أ ، وأن إثبات الزواج يكون بمستخرج من سجلات الحالة المدنية م 22 ق .أ، ولهذا السبب أصدرت وزارة الشؤون الدينية تعليمة تمنع بموجبها الأئمة من قراءة الفاتحة مالم يتم عقد الزواج المدني، وهذا في نظرنا حفظ لحقوق المرأة والأطفال من الضياع، ولاينصح بهذا الزواج مهما كانت الظروف.

السؤال الثاني: ماهو المقصود بالشكلية في عقد الزواج التي تحفظ حقوق المرأة والأطفال ؟
الجواب 2/ المقصود بالشكلية هي اتباع إجراءات إدارية وتنظيمية حددها المشرع من أجل إبرام عقود الزواج، هذه الإجراءات منصوص عليها في المادة 22 ق .أ ، وإحالة المادة 21 من ق. أ على أحكام قانون الحالة المدنية في إجراءات تسجيل الزواج لاسيما المادة 71 و72 من ق ح م، كما تنص المادة 18 من قانون الأسرة على أنه: ” يتم عقد الزواج أمام الموثق أو أمام موظف مؤهل قانونا مع مراعاة ماورد في المادتين 9 و9 مكرر من قانون الأسرة “، وهذه الشكلية التي قررها المشرع هي حفظ وضمانا للحقوق الشرعية والقانونية المقررة للزوجة والأطفال ومنع للتلاعب في عقود الزواج.

مقالات ذات صلة

إغلاق