الدبلوماسي

الشاهد يرفض الاستقالة !!

رفض رئيس الحكومة التونسية, يوسف الشاهد, اليوم  الأربعاء, الدعوات إلى رحيل حكومته, وأعلن أنه سيذهب إلى البرلمان في نهاية  الأسبوع الحالي لنيل الثقة من جديد.

وقال الشاهد في تصريح بثته اليوم إذاعة ((موزاييك اف ام)) المحلية التونسية,  إن من يدعو إلى رحيل الحكومة الحالية وتغييرها بأخرى “عليه أن يأخذ بعين  الاعتبار استحقاقات والتزامات الدولة والمفاوضات الاجتماعية”.

وشدد على رفضه لمثل هذه الدعوات, قائل:ا “لا لتعريض مصالح الدولة التونسية  للخطر عبر المطالبة بالتغيير أو ما شابه ذلك”.

وتطالب غالبية الأحزاب التونسية, وكذلك الاتحاد العام التونسي للشغل, أكبر  منظمة نقابية في البلاد, بضرورة رحيل الحكومة الحالية برئاسة يوسف الشاهد,  بينما تعارض حركة النهضة هذا التوجه, ما أدخل البلاد في أزمة سياسية.

وأمام هذا الوضع, دخل الرئيس التونسي, الباجي قائد السبسي, على خط الأزمة  ودعا في حديث تلفزيوني بثته قناة ((نسمة تي في)) التونسية الخاصة في 15 جويلية الجاري, رئيس الحكومة إلى الاستقالة أو الذهاب إلى البرلمان لتجديد الثقة فيه  وفي حكومته.

وفي ذات السياق, أكد رئيس الحكومة التونسية في تصريحه اليوم, أنه يعتزم  الذهاب إلى البرلمان في نهاية الأسبوع الجاري لنيل الثقة بعد تعيينه هشام  الفوراتي, وزيرا جديدا للداخلية.

وكانت رئاسة الحكومة التونسية قد أعلنت في بيان مقتضب وزعته في ساعة متأخرة  من ليل الثلاثاء-الأربعاء, أن رئيس الحكومة قرر تعيين هشام الفوراتي وزيرا  للداخلية خلفا للوزير غازي الجريبي, الذي تولى وزارة الداخلية بالنيابة منذ  إقالة وزير الداخلية لطفي براهم, في السادس من يونيو الماضي.

وقرر الشاهد على نحو مفاجئ إقالة براهم من منصبه بعد ساعات من قرار الأخير  إعفاء 10 من كبار المسؤولين الأمنيين في محافظة صفاقس على خلفية غرق مركب صيد  على متنه عشرات المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر قبالة سواحل جزيرة قرقنة  بمحافظة صفاقس الواقعة على بعد (270 كلم جنوب شرق تونس العاصمة).

مقالات ذات صلة

إغلاق