الدبلوماسي

لألمان يرفضون وضع “الصلبان” في مقرات الحكومة

أظهر استطلاع للرأي أن 64% من الألمان يرفضون قرار حكومة ولاية افاريا، جنوبي البلاد، وضع “الصليب” في كل المقرات الحكومية.

ووفق الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “اومنيد” لقياس اتجاهات الرأي العام (ألمانية خاصة) لصالح صحيفة بيلد الألمانية الخاصة، ونشرت نتائجه اليوم ألأحد، فإن 64% من الألمان، يرفضون وضع الصلبان المسيحية في المقرات التابعة للحكومة.

في المقابل، أيد الخطوة 29% فقط، في حين قال 7% إنهم لم يكونوا رأيًا في هذا الموضوع بعد.

وأجرى الاستطلاع على عينة مكونة من 2350 شخصًا في الفترة بين 19 و25 أبريل/نيسان الجارى. ولم تذكر الصحيفة هامش الخطأ.

وكانت حكومة بافاريا المشكلة من الحزب الاجتماعي المسيحي (يمين وسط)، قررت مؤخرًا تعليق صلبان بشكل إجباري في كل المقرات الحكومية في الولاية بداية من يونيو/حزيران القادم، مبررة ذلك بأنه “يعبر عن الهوية التاريخية والثقافية للولاية”.

وأثار الأمر جدلًا كبيرًا في ألمانيا خلال الأيام الأخيرة، حيث حذر المجلس المركزي للمسلمين (غير حكومي) من تأثير تلك الخطوة على أصحاب الديانات الأخرى، والإشارة الرمزية التي تحملها من “إقصاء” لهؤلاء.

في حين قال حزبا الخضر واليسار (يسار) إن هذه الخطوة غير دستورية، ومستلهمة من سياسات الشعبويين.

ويشكل الحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر المعروف بتصريحه المثير للجدل بأن الإسلام ليس جزءًا من ألمانيا، والحزب الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة انجيلا ميركل، تحالف “الاتحاد المسيحي” (يمين وسط)، أكبر كتلة سياسية في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

إغلاق