نقاش

أنا مع الوطن وضد مقتدى الصدر وشيعة إيران

جمال الصغير

ما تحاول شيعة إيران أن تفعله في الجزائر من اتصالات مع خلايا نائمة ومحاولة لربط علاقات مع شيعتها في الجزائر من بوابة السفارة الإيرانية في الجزائر، ما هو إلا تجديد لمحاولات سابقة فشلت فيها إيران فشلا كبيرا، حين أدركت أن الإرهاب والفتنة في سنوات العشرية السوداء تجعلها تستطيع أن تغرس مقامات الحسينية، ونشر سمومها التي تحطم الإسلام والدين، لكن بفضل الله ورحمته أنقد الله البلاد من المصائب التي حلت بالشعب.

عندما تجلس في طاولة حوار مع بعض الشيعة الجزائريين، وأقصد كبارهم وليس هؤلاء الشباب الذين هم في مقتبل العمر تشيعوا لأسباب ممكن أن تكون مادية وممكن للبحث عن فرص العمل، وممكن أنهم قلّبوا الدين عليهم ووعدوهم بالجنة. نفس سيناريو الخوارج تستعمله إيران مع شيعتها، من ينصر الشيعة في الجزائر ويموت هو من الشهداء، ومن يعيش هم من أولئك الرجال الذين يرضى عليهم المرشد، تفكير يهدم الأوطان، وأكبر برهان سياستهم الخبيثة اتجاه كل الدول التي تغرق في الدماء.

سيقول بعض الشيعة لما لا تتكلم عن الخليج وما يفعله؟ سؤال جيد، لكن من غلوهم هم أهل الشيعة في إيران وتحولهم على حسب ما يزعمون من شيعة علي بن أبي طالب إلى شيعة إيران، يعتقدون أن السعودية هي الإسلام  ويعتقدون أن أل سعود هم السلف الصالح،  وينشرون شبهات أن السلفية  تكفر المالكية والصوفية، وأن الجزائر حتى وإن كان بلد سني هي بلد سني وليس سلفي. للأسف هذا اعتقادهم في الأمر، ولكن من يكفّر الصوفية الوحيد في العالم العربي هم الشيعة الإمامية، ولا يوجد اختلاف بين السلفية والمالكية لا في الاعتقاد ولا في الفقه، والإمام مالك ومنهجه كان منهاج الحق، والسلفية وراء منهاج الحق أينما كان، أما الصوفية توجد اختلافات، ولكن لا أحد كفر الصوفية وأخرجهم عن الملة. الصوفية حفظة القرآن وقد تخرج على أيديهم عدة علماء نكنّ لهم الاحترام والتقدير الكبير، والدولة تقدرهم وترى فيهم أمورا حسنة، إذن من أكون أنا حتى أكفر صوفيا، أما الأشعرية فيكفي جدا أن الإمام السيوطي وأن حجر العسقلاني والإمام النووي، يكفي أن هؤلاء الشرفاء على هذا المذهب، وقد دعموا  المدرسة الأشعرية كثيرا، إذا كان الجزائر بلدا سنيا فمرحبا بالمالكية والأشعرية والسلفية والصوفية كلهم لا يهدمون الأوطان وهم معنا منذ سنين وسنين، وسبب بقاء الجزائر بعيدا عن الطائفية ومشاكلها أن كل الفرق التي ذكرتها لكم الآن لا تطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تقول أن القرآن محرف، بل بالعكس أحلم أن أنهي كتاب الله على أحد مشايخ الصوفية، ولا يقولون أن الإمام علي رضي الله عنه معصوم، ويحترمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، يعني أدخل الشيعي شبهات بين هؤلاء، فلم يجد الاختلاف في الأمور العادية.

أما عن شيعة إيران ولن اسميهم إلا شيعة إيران، فهم لم يخدموا الإسلام في شيء سوى أنهم يقدمون أعمالا كبيرة لإيران، لذلك نقول عنهم شيعة إيران. يريدون تغيير التاريخ ولم ينجحوا، هدموا الأوطان بجرأتهم حتى على الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يتركوا للإسلام شيء، ويقولون اليوم نحن مسلمون، ألم يطرح أحد على نفسه سؤالا وعلى قومه ماذا قدمنا للإسلام؟، أو يقول مثلا، السنة لا يكرهون أهل البيت؟، فلماذا أجدادنا أوهمونا بذلك؟. عدة أسئلة لو تطرح وتكون جدية أعتقد أن الخلاف الذي ابتكروه هم بداعي حب أهل البيت سينتهي، وكأن أهل السنة يكرهون أهل البيت، أمر عجيب وغريب منهم.

ما يفعله بعض كبار الشيعة جعل القنوات العالمية تهتم بالقضية على أن الجزائر ليس فيها حرية طائفية وأنها تحرص حرصا شديدا من أجل عدم ظهور الشيعة في الجزائر، لكن ماذا قدمت الطائفية للعالم العربي، وبالخصوص ماذا قدمت الشيعة إلى العالم العربي. بعد كل جرائمهم الكبيرة والتي تحققت على أرض الواقع يحولون أن يقوموا بثورة في البحرين لإرجاعها شيعية، كما حصل مع إيران السنية قبل أن ترجع شيعية. أعمال واضحة وما قدمه ذلك الشخص إلى القناة العربية ماهو إلا حقيقة أن رجل يحاول نشر التشيع في الجزائر، والقنوات العالمية مثل العربية تعرف جيدا أن هذا الرجل وهو محط أنظار كل شيعة العالم، وآخرهم مقتدى الصدر الذي خرج علينا ببعض الخرافات والدروس التي لم يجيدها هو طول حياته، الاتحاد والتجمع والخروج إلى العلن، وهو في ذاته مجرم خطير  ومنافق يوم اعترف بولاية الخلفاء الراشدين وأعطاهم الحق فتح على نفسه جهة وأغلق على نفسه جهتين، الجهة الأولى التي فتحها هو أن الشيعة زيدية اقتربوا منه كثيرا، وفتح على نفسه جهتين، الأولى أن معظم الأئمة المعروفين من الشيعة الجهلاء خرجوا في تحذير منه، والجهة الثانية ذلك الكلام الذي جعله يطلب من الحكومات العربية بعض الأمور مثل ما يفعله مع الأزهر . مقتدى صدر عدو وليس معه إلا حطام الأوطان، ويريد تكرار سيناريو ما فعله  في الجزائر.

أنا لست دبلوماسيا أو وزيرا للخارجية، لكن ما فعله مقتدى الصدر على الجزائر أن تقوم برد ولو بخطاب يحذر من هذه الأمور. لقد ظهر هدف هؤلاء الحمقى الذين يريدون الدخول إلى الجزائر، وتكسير شوكة الإسلام فيها وتقوية عملائهم في الداخل. اليوم طلب منهم الخروج وغدا سنسمع أشياء أخرى منه، والذي يعتبر نفسه مفكرا بعد أن كنا نقول أن له الجرأة فقط على الصحابة والقرآن، اتضح أنه له الجرأة حتى على الله سبحانه تعالى.

الهدف ليس تحقيق القناعة عند الشيعة، لكن الهدف مربوط بأمور سياسية ونجاح دنيوي، علاقة الشيعة تغيرت وأصبح لها مفهوما جديدا، وأقول لإخواني السنة الشرفاء، أنتم في مواجهة شيعة إيران وليس في مواجهة أي ناصر لأهل البيت، لذلك استراتجية هؤلاء المال، وأقصد في هذه حالة ذلك المفكر الذي يريد تأسيس شيعته بضم شيعة إيران، وثانية الولاء للغير وأقصد في هذه الحالة بعض الأشخاص الذي يحولون جلب بعض الشباب إلى منتديات شيعية. الولاء لإيران ليس لنصر المنهج الشيعي المبني على أباطيل مزيفة مند قرون، وإنما الولاء أصبح بالمال، وجميعا نعرف أن المال يجلب الطمع إلى العقول ويفعل بها الصديق قبل العدو ما لم يفعله العدو بعدوه، وهؤلاء هم شيعة إيران.

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “أنا مع الوطن وضد مقتدى الصدر وشيعة إيران”

  1. السلام عليكم .
    ما هذا الهراء ؟
    أهذا يطلق عليه مقال ؟
    هذا صياح سوقيّ ، وداع إلى الفتنة .
    أحسن ردّ على مقتدى الصدر هو تجاهله .
    شيعة الجزائر هم شيعة الجزائر لا إيران . لماذا يكذب صاحب ( المقال ) اللامقال ؟
    على جمال الصغير أن ينشغل بتعليم نفسه وتثقيفها ، ولا يضع نفسه موضعا يجعله أضحوكة المثقفّين . .

إغلاق