ثقافة

السينما الفلسطينية تبنت توجها جديدا بعيدا عن الشعارات والخطابات المستهلكة

اعتبر المخرج الفلسطيني رائد انطوني الذي توج “بجائزة احسن فيلم وثائقي عن “صيد الاشباح ” خلال الدورة العاشرة لمهرجان وهران للفيلم العربي، انتصار للقضية الفلسطينية، مثمنا دور الجزائر اتجاه القضية.

  • لأول مرة تزور الجزائر كيف وجدتها؟

اول مرة ازور الجزائر واكتشفت العديد من الأشياء الجميلة في مدينة وهران من خلال سكانها الطيبين الذين احتضنوني في كل مكان اذهب إليه، ولن افوت الحديث عن  السينما الجزائرية التي كانت لي الفرصة للاطلاع عليها من خلال العديد من التظاهرات، آخرها مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي فهي تملك رؤية واعدة من خلال شبابها.

  • توج فيلمك “صيد الأشباح”بجائزة احسن فيلم وثائقي، وهو أول تتويج في العالم العربي. ماذا يعني لك ذلك؟

 سبق لفيلم “صيد الاشباح “ان حصل على جائزة في احد المهرجانات الغربية وتتويج خاص في مهرجان برلين الدولي، ولكن فوزي في مهرجان وهران يضيف الكثير للجائزة، وهو اول تتويج في بلد عربي، وأنا احس بالفخر والإنجاز لحصولي على جائزة احسن فيلم وثائقي من مكان ازوره لإول مرة “تتويج من القلب الى القلب”.

 

  • كيف وجدت مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في دورته العاشرة؟

مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي مهم في المشهد العربي، خاصة أنه الوحيد الذي يحتفي بالفيلم العربي تحديدا دون غيره من الافلام، لكن الامر الذي لاحظته خلال الدورة العاشرة ان هناك ضغطا كبيرا في التنظيم وإشكاليات تقنية، وأقدر ظروفهم، ولكن أتمنى أن يكون افضل.

 

  • في السنوات الأخيرة تغير خطاب السينما الفلسطينية وتبنت توجها جديدا؟

السينما الفلسطينية في الآونة الاخيرة اصبحت تشتغل على الانسان الفلسطيني وهمومه بعيدا عن الشعارات والخطابات المستهلكة.

 

  • اعتبر البعض اعتمادك على أسرى سابقين في سجون الاحتلال مغامرة كيف تعاملت مع الأمر؟

لا بالعكس الممثلين كان لهم احساس عالي، وربما الصعوبة في التعامل معهم كانت من الناحية السيكولوجية باعتبارهم اسرى سابقين والنتيجة كانت ايجابية على المستوى الشخصي عن طريق مشاركة الألم والتي تعتبر نوعا من انواع العلاج، وأشير هنا الى ان هناك شخصا انسحب اثناء عملية التصوير وشعر بالضغط، ولكن الآن هو يحضر عروض الفيلم.

 

  • ألم يضايق فيلم “صيد الأشباح” الكيان الصهيوني، خاصة بعد حصوله على العديد من التنويهات في أكبر المحافل الدولية؟

تعرضت لهجوم اسرائيلي غبي في الصحافة، خاصة عندما اخذ جائزة برلين، وأكثر من ذلك لم يحدث. ولكن الكيان الصهيوني لن يحتلنا ولن يحتل ثقافتنا وهويتنا حتى وإن احتل الارض.

حاورته في وهران: حنان حملاوي

 

مقالات ذات صلة

إغلاق