ثقافة

الحوار الثقافي

 

تغريدات:

  • عبد الرزاق بوكبة:

أن تجالس المسنات والمسنين في الجزائر العاصمة، يعني أن تجالس حكايات وعوالم ومناخات وأحاسيس ورؤى وأفكارا، يحكم عليها الجيل الجديد مسبقا بالقدامة والانغلاق، بينما هي غير ذاك، حين نتلقاها في سياقها الطبيعي.
أزمتنا في القارة الجزائرية، أننا نلغي السياق الموضوعي في الحكم على الذوات.

واسيني الأعرج:

هنا حيث لا أحد 
لماذا تركض على حواف سماء ممزقة؟ انتظرني يا هبلي ويا جرحي الأبهى. بي شوق يغمرني ويغريني، فيشدني بأرض لم تعد لي. ماذا أفعل لأطلق سراحي من ظلك وغيمك وبقايا عطرك فيَّ؟ مشدودة أنا إليكَ بخيط من حرير الشوق، وبألف شعاع من شمس لا تموت، وبحبل سري قطْعُهُ سيرميني بعيدا عن كفيك. تكلم لأراك وأعرف أنك هنا حيث لا أحد.

 

  • فضيلة الفاروق:

نحن نعيش موجة من الكتابة التي اجتاحت فضاءنا الأدبي، فقدت فيه الرواية نمطها السردي لترتدي أكثر من لباس والتباس. إنها بين الشعر والقصة والسيناريو، وبعضها ينحو نحو البوح المطلق الذي لا يختلف عن أدب الرسائل أحيانا وأحيانا يهوي إلى مستوى “الإيمايلات” اليومية التي يتبادلها تجريبيو العواطف الجياشة والنزوات بأنواعها وعشّاق النميمة.

 

  • مسرح علولة يعود إلى جمهوره

يستأنف غدا المسرح الجهوي “عبد القادر علولة” لوهران، سلسلة نشاطاته الثقافية، ببرنامج ثري موجه في جزئه الأكبر للأطفال بعد توقفه وغلقه أمام الجمهور منذ سبتمبر المنصرم، لحماية الوافدين إلى المسرح من أي خطر جراء الانهيار الجزئي لشرفة بداخل قاعة العروض. المسرح يعود فاتحا أبوابه لجمهوره ببرمجة عروض مسرحية وهي “ما أصغر مني” و”وسام والملكة” و”النحلة” و”الأسد والحطابة” والتي لاقت إعجابا واستحسانا لدى الأطفال، كل نهاية أسبوع وأيام الثلاثاء بعد الظهر طوال شهر فبراير. كما برمجت مسرحية واحدة للكبار بعنوان “الغلطة” من تأليف سعيد فحصي وإخراج مولاي ملياني ومحمد مراد. يشار إلى أن المسرح الجهوي عبد القادر علولة كان قد قدم خلال السداسي الأول من السنة الجارية، 65 مسرحية للأطفال، استقطبت 16439 طفل، إلى جانب 81 مسرحية للكبار شاهدها 14755 متفرج، إلى جانب 34 عرضا متنوعا استقطبت 7287 مشاهد.

 

  • تحقيق في الجنةلمرزاق علواش يتوج بالذهبية في فرنسا

حصد الفيلم الوثائقي “تحقيق في الجنة” لمرزاق علواش، في فئة “الأفلام الوثائقية الإبداعية”، خلال الطبعة الـ30 للمهرجان الدولي للبرامج السمعية البصرية بياريتز في جنوب غرب فرنسا الجائزة الذهبية للمهرجان والتي تعد أعلى جائزة في فئتها، بالإضافة إلى جائزة “تيليراما”، وهي مكافأة أخرى تقدمها المجلة الثقافية الفرنسية. “تحقيق في الجنة” هو آخر عمل لعلواش، من إنتاج جزائري-فرنسي، تنافس على جائزة “فيبا الذهبية” مع 11 عملا وثائقيا طويلا آخر، على غرار “العدوّ” من كوبا، و”الاستعراض” من فرنسا، و”نوما” من جنوب إفريقيا، وكذا “إليزابيت في عمر التسعين .. تكريم عائلة” من المملكة المتّحدة. الفيلم يروي رحلة مجموعة من الصحافيين في بعض المدن الجزائريّة للتّحقيق والبحث في أسباب التطرف، محاولين عبرها الكشف عن الدوافع والأسباب التي تدفع بعض الشباب للانضمام للجماعات الإرهابية والقيام بالعمليّات الانتحارية.

 

  • أحلام مستغانمي ليست فوق النقد

انتقد الأستاذ بومدين جلالي من يرفعون الروائية أحلام مستغانمي عاليا ويهاجمون كل من ينتقدها وخاطبهم بقوله أحلام مستغانمي كاتبة روائية كما يعرف معظم المهتمين بالفعل الثقافي، وهي من دون شك مبدعة لها وزنها الجزائري وغير الجزائري، إلا أن هذا الوزن – مهما كان حجمه – لا يجعلها فوق النقد الموضوعي الذي يقف على ما لها وما عليها، تماما مثل ما حدث لغيرها من أهل القلم المبدع في كل أصقاع المعمورة وطيلة تاريخها الأدبي الطويل ومن الممكن جدا نقدها بجدية وموضوعية بعيدا عن المجاملة الممجوجة هو من أولويات النقد الأدبي في بلادنا إذا أراد أن يكون نقدا أدبيا وليس دعاية من الدعايات.

 

  • التشكيلي ميزويعرض مجموعته ميطال فيزيك

عرض الفنان المصور والتشكيلي “ميزو” مجموعته الجديدة التي تحمل عنوان “ميطال فيزيك” (المعدن- فيزيقا) في رواق “بوفي دار” وجمع كل مواهبه في الفوتوغرافيا الفنية والرسم والتصميم واللصق وأحيانا النحت على المعادن في أعمال تدور حول عين الحسود، ومن أهم أعماله المعروضة “بدون كلمات”  “بدون صوت” و” بدون رؤية” التي مزج فيها بين صور لعارضات أزياء وبعض الرسومات في شكل فسيفساء مثبتة على صفائح معدنية عاكسة. وحسب الفنان فإن عمله “ميطال فيزيك” المستوحى من تحليل لسلوك وخطاب الجزائريين  يحكي عن العلاقة بين المجتمع والتشاؤم أو التطير و “الحماية الروحية” عن طريق تصوير المفاهيم. العديد من أعمال الفنان كانت حاضرة مجسدة للباس التقليدي للمرأة والموضة محاولة منه لإبراز أسباب اختفاء “الحايك” من المجتمعات المغاربية إضافة إلى بعض أعماله الفنية المعاصرة التي سبق له عرضها إذ حاول التطرق الى الفرق بين اللباس التقليدي والحديث في شكل صور فوتوغرافية.

 

  • جزائريون في ورشة لكتابة السيناريو بمصر

تشارك الجزائر في ورشة كتابة السيناريو المنظمة من قبل مركز السينما الفرنسي بمصر في الفترة من 15 حتى 23 فيفري المقبل، بحضور 15 مشتركا من مجموعة دول مختلفة من بينها فرنسا، الأردن والمغرب. ويتم خلال الورشة متابعة تطوير مشاريع الأفلام من خبراء كتابة السيناريو الأوروبيين في إطار التعاون بين اتحاد الفنانين العرب والمركز القومي للسينما المصري، برئاسة الدكتور خالد عبد الجليل ونقابة المهن السينمائية. ومن المقرر أن يشارك في الفعاليات مارسيل بوليو خبير السيناريو، ويقدم ورشة بعنوان “قواعد كتابة السيناريو”، إضافة إلى خبيرة كتابة السيناريو ماجالاي نيجروني في ورشة بعنوان “قواعد رسم الشخصيات”.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق