ثقافة

إيدير سيعود إلى الجزائر بعد قرار ترسيم الأمازيغية

مامي وخالد يتصالحان بعد قطيعة 30 عاما في بيت “لوندا”

خيرة بوعمرة

كشف مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي بن شيخ الحسين، أنّ هيئته قد نجحت في الوصول إلى المصالحة بين النجمين العالميين الكينغ خالد والأمير مامي بعد قطيعة دامت لأزيد من ثلاثين عاما، حيث تم استقبال الشاب مامي منذ يومين لدى الديوان وتم ربطه بالشاب خالد هاتفيا وتكلما بدون أي عقدة في جو أخوي، وهو الاتصال الذي سيكلل بإحياء حفل فني كبير يجمع بين النجمين خالد ومامي.

وقال بن شيخ لدى نزوله أمس ضيفا على القناة الأولى ضمن برنامج ضيف التحرير، إن الفنان القبائلي “إيدير” رحب هو الآخر بالعودة إلى الجزائر من باب الديوان الوطني لحقوق المؤلف بعدما تم ترسيم اللغة الأمازيغية وهو الشرط الذي كان قد علق عليه إيدير عودته إلى الجزائر.

من جهة أخرى وفي سياق حديثه عن برنامج تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية قال بن الشيخ الذي تلقى عديد الانتقادات منذ توليه مسؤولية إدارة التظاهرة إنه تم تجسيد 80 بالمائة من البرامج المسطرة في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وهو البرنامج الذي استهلك لحد الساعة 4.5 مليار دينار من أصل 7 ملايير دينار خصصتها الدولة الجزائرية للتظاهرة، موضحا بأن قسنطينة استقبلت وفود أكثر من 13 دولة إضافة إلى تنظيم 28 أسبوعا ثقافيا للولايات الجزائرية وتظاهرات كبرى في مجال السينما والمسرح والتراث اللامادي، مؤكدا أنه تم تنظيم أكثر من 200 حدث ثقافي إلى غاية اليوم في انتظار النشاطات المبرمجة.

وعن الفنانين الجزائريين الذين يعيشون أوضاعا مزرية وصل بهم الحد إلى التسول على غرار بقار حدة، رغم البحبوحة المالية للديوان الوطني لحقوق المؤلف، أوضح بن شيخ أن هيئته تتكفل فقط بالفنانين والمؤلفين المنخرطين وأن هؤلاء الفنانين لم يصرحوا ولم يسجلوا أعمالهم الفنية لدى الديوان للاستفادة من الخدمات التي يقدمها كالتغطية الاجتماعية والتكفل بعوائل الفنانين المتوفين، مشيرا إلى أن الديوان يخصم 10 بالمائة من حقوق التأليف والإنتاج الفني والأدبي يسخرها في خدمة هؤلاء الفنانين والمبدعين.

من جهة أخرى وفي سياق حديثه عن انتهاك القنوات الخاصة لقانون حقوق الملكية الفكرية أشار بن شيخ إلى أن الديوان يتلقي شكاوى عديدة من دول عربية وبعض السفراء عن قنوات خاصة تبث مسلسلات وأفلام أجنبية مقرصنة، وهو ما من شأنه أن يخلق مشاكل للجزائر في علاقاتها الدولية وتشويه صورة الجزائر لدى البلدان المنتجة لهذه المسلسلات والأفلام، في ظل الجهود التي تبذلها السلطات لاحترام حقوق الملكية الفكرية.

مقالات ذات صلة

إغلاق