ثقافة

“لم أكن مناضلا حزبيا وأنت لا تقرأ إلاّ لنفسك”

 

تتوالى ردود الفعل على تصريحات الروائي رشيد بوجدرة التلفزيونية، وآخرها كان الروائي لحبيب السايح الذي نفى أن يكون قد ناضل معه في “الحزب الشيوعي الجزائري”، كما ذكر بوجدرة.

ورد السايح على تصريحات صاحب “الحلزون العنيد”، التي وصفه فيها بالمناضل الحزبي السابق، عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلا إنه طلّق النضال منذ عام 1985 خلال محنته مع رواية “زمن النمرود”، وتساءل قائلا “هل يذكر أنني ناضلت معه في خلية أو حضرت معه اجتماعا تنظيميا أو سياسيا في الحزب الشيوعي الجزائري؟”، متحديا إياه باثبات ذلك، مضيفا “يوم كان الحزب الشيوعي معتمدا قبل حظره، كنت لا أزال طفلا”.

واتّهم السايح بوجدرة بعدم الجرأة على قول كل شيء “لما تعلق الأمر بشخصي، أخفى في نفسه شيئا آخر؛ لم تكن له الشجاعة على أن يجهر به، لعله نسي أنه صرح به، بحضوري، في معهد اللغة الفرنسية بجامعة سعيدة، ثم كرره، بحضوري، في دار الثقافة، حين قال إن هذا الكاتب (يقصدني) هو الذي يقتلني كأب”.

وجاء في نص الرسالة التي حملت عنوان “إلى “الرفيق” رشيد بوجدرة الكتابة نبل، أولا وأخيرا” أن رشيد بوجدرة كاتب لا يقرأ لغيره من الكتاب الجزائريين، مثله مثل وطار ومثل كثير من الكتاب الجزائريين، وكل أحكامه حول الكتّاب الجزائريين والعرب مجردة من أي أساس، لأنها مبنية في المطلق على السماع وعلى نتائج “النميمة” وعلى طبيعة العلاقة إلى هذا أو ذاك، وأردف “لعل رشيد بوجدرة في العرض الذي قدمه كان يبغي، بشعور من الارتباك في ثقته ككاتب، أن يصرخ أنه لا يزال هنا، وأنه موجود. إنها طريقة وطار، ولكن بشكل مقلوب، إنه زمن العامة والحشود”.

يذكر أن بوجدرة خاطب السايح في البرنامج التلفزيوني قائلا “يا رجل لا تخجل من شيوعيتك”، وقال إنه كان مناضلا في الحزب الشيوعي الجزائري.

حنان. ح

مقالات ذات صلة

إغلاق