ثقافة

الجزائري لا يحترم أوقات العمل كإحترامه أوقات الصلاة

أمين الزاوي يرافع لوزيرة التربية ويصرح:

 

                                   

الصلاة في المدارس..حملة استعراضية لتيار سياسي

 

بن غبريط خائفة على مستقبل الأطفال من “الفاحشة” !!!

وصف الروائي أمين الزاوي أداء الصلاة في المدارس بالحملة السياسية الإيديولوجية التي يقف وراءها تيار سياسي يريد استعراض عضلاته في فترة سياسية حرجة وفراغ سياسي واضح على حد تعبيره.

إيمان.ب

رافع الروائي أمين الزاوي مرة أخرى لصالح وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، حيث أيد قرارها القاضي بمنع الصلاة في المدارس والمؤسسات التربوية، معتبرا تصريحاتها دعوة تحمل ضمنيا رسالة الخوف على مستقبل الأطفال من “الفاحشة” الأيديولوجية، ودعوة صريحة لتحرير المدرسة من الرموز الدينية المسيسة وعودتها إلى مجالها ومهمتها المدنية الجمهورية، أي صناعة المواطن على حد تعبيره.

وقال الزاوي في مقال له نشر في جريدة العرب تحت عنوان”صلاة النكاية ضد ثقافة الحياة” في الوقت الذي يخرج فيه المجتمع التونسي، بنخبه وعامته، للتنديد بالفاحشة التي عاشها تلاميذ المدرسة القرآنية بمنطقة الرقاب، وذلك بدق ناقوس الخطر الذي يحوم حول مستقبل الأطفال والدعوة إلى المحاكمة والمراقبة وغلق هذه الأوكار التي تستغلها الوحوش المريضة لإشباع رغباتها الجنسية الوحشية متسترة بتدريس القرآن كي تبعد عن نفسها كل شبهة.

 

الخروج للصلاة نكاية في بن غبريط

 في هذا الوقت بالذات يضيف صاحب “يهودي تمنطيط الأخير” يخرج الجزائريون لأداء صلاة “النكاية” (نكاية في الوزيرة) في ساحات المدارس وفي قاعات التدريس ردا على تصريح وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط والتي دعت فيه إلى احترام مهمة المدرسة الجمهورية “وأن المدرسة للتربية والتعليم والصلاة مكانها البيت والمسجد”. وهي دعوة تحمل ضمنيا رسالة الخوف على مستقبل الأطفال من “الفاحشة” الأيديولوجية، ودعوة صريحة لتحرير المدرسة من الرموز الدينية المسيسة وعودتها إلى مجالها ومهمتها المدنية الجمهورية، أي صناعة المواطن.

وذكر الزاوي أن تصريح بن غبريط كشف عن المستور المعتق في هذه المدرسة المعطوبة التي ظلت ولا تزال مستباحة لتنظيم “الإخوان المسلمين” وذلك منذ بداية السبعينات تحت شعار التعريب الذي لم تكن فيه العربية سوى الغلاف اللغوي لأيديولوجية الإخوان.

 

بن غبريط أعادت الصلاة إلى مكانها المناسب !!!

وواصل حديثه: وأنا أتابع حملات تندرج ضمن ثقافة التجييش الإخواني المتشنج على شبكات التواصل ضد تصريح الوزيرة الداعي إلى منع الصلاة في المدرسة الجمهورية وإعادتها إلى مكانها المناسب الذي هو البيت أو المسجد، أتساءل: لماذا الجزائري يؤدي صلاة الفجر في وقتها، ويؤديها عند الظهر والعصر والمغرب والعشاء في موعدها بالثانية والدقيقة، وهذا أمر شخصي يحترم، ولكن الغريب هو أن هذا الجزائري الذي يحرص على احترام وقت الصلاة بدقة متناهية، بطريقة يابانية، لا يولي أي أهمية لاحترام أوقات العمل، فهو غير معني بقيمة العمل ولا باحترام ساعات العمل؟ يظل الطفل هو الرهينة وهو القنبلة الموقوتة التي ستنفجر في وجوهنا عن قريب إذا لم نستدرك الأمر، ولم نقف بحزم في وجه “الفاحشة” أخلاقية كانت أم “أيديولوجية”.

وواصل الزاوي مرافعته لصالح بن غبريط: الذين خرجوا للدفاع عن “الصلاة” في المدارس بحماس وغضب، تناسوا بأن الجزائر أكبر بلد تبنى فيه المساجد يوميا في كل الأحياء والدشور والفيافي… أزيد من ثلاثين ألف مسجد إلى جانب الآلاف من قاعات الصلاة المرخصة وغير المرخصة، أيخاف هؤلاء على فقدان الصلاة في بلد يصلي فيه الجميع ويموت فيه طالب أفريقي معتدى عليه وسط الشارع لا لشيء إلا لأنه أسود البشرة؟ لقد صلى آباؤنا وقبلهم أجدادنا دون تطبيل ولا تزمير، بل بعفة وتواضع وداخلية.

 

البكاء والتهديد على الصلاة

وعاد الزاوي ليقول إن البكاء والتهديد على “الصلاة” في المدارس هي حملة سياسية أيديولوجية يقف وراءها تيار سياسي يريد استعراض عضلاته في فترة سياسية حرجة وفراغ سياسي واضح، تيار يريد أن يتموقع من جديد.

مضيفا: هذا التيار الإخواني الذي يشبه آلة غسيل مصرية أو تركية الصنع خاصة بغسل عقول الأطفال والشباب، ينسى الحديث عن الفساد المستشري. أما الذين طفحوا فجأة على شبكات التواصل الاجتماعي باسم الدفاع عن “الصلاة” في المدارس هم في ذلك لا يدافعون عن “الصلاة إلى الله” إنهم يدافعون عن “صلاة” حزب”.

مقالات ذات صلة

إغلاق