ثقافة

هكذا حاولنا أن نحافظ على سمعة الجزائر

رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، يوسف شقرة يكشف لـ"الحوار":

لم نترشح لرئاسة الكتّاب العرب حفاظا على صورة الجزائر!!!

_ مؤسف أن نلطخ سمعة مؤسساتنا لخلافات شخصية

_قريبا.. تقديم حصيلة الكتّاب الجزائريين والتفكير في المؤتمر العام

_نسعى لاحتضان مكتب المهرجانات والجوائز لاتحاد الكتّاب العرب

من يطلبون منا التخلي عن القانون أنانيون

سألته: ح. ط
كشف يوسف شقرة، رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، عن الاسباب التي منعت الجزائر من الترشح لرئاسة اتحاد الكتاب العرب التي جرت مؤخرا، حيث اوضح انه كان خيارا لهم بسبب الوضع الحالي الذي يعيشه الاتحاد. كما تحدث عن نشاط الهيئة في الفترة الحالية وأهم المشاريع التي يعكفون على التحضير لها.

تضمن الاجتماع الأخير لاتحاد الكتاب العرب المصادقة على القانون الجديد.. حدثنا عن الأمر؟

تمت المصادقة على القانون الجديد لاتحاد الكتاب العرب، لأنه كان يسيَّر بنصوص قانونية نوعا ما بدأ يتجاوزها الزمن، لأن المعطيات والظروف العربية والعالمية تغيرت، فكانت هناك اصوات منذ مدة طويلة نادت بإعادة النظر في القانون الاساسي والنظام المسير.
وبعد محاولات متكررة، توصل الجميع لتشكيل لجنة لتقديم صورة بديلة، وتم ذلك بالفعل في انتخابات رسمية في ابو ظبي وكانت الجزائر ضمن الاعضاء الخمسة، والرئاسة اسندت الى مصر، والجزائر مقرر.
اشتغلنا مدة طويلة ووضعنا مقترحا اوليا عرضناه على الاخوة، وأثير نقاش مطول، وأسندت هذه الوثيقة الى خبراء قانونيين، وبعدها تم اقرار مؤتمر استثنائي في اكتوبر الماضي في القاهرة، وخرجنا بقانون اساسي جديد، وكان هناك اجماع في المؤتمر العام تم خلاله الإشادة بما قامت به الجزائر. وهذا دور كنا نلعبه منذ دخولنا للأمانة العامة في عهدة المصري محمد السلماوي، كنا كلما اختلف الاخوة في البلدان الا وتدخلنا لتقريب وجهات النظر، الامر الذي اكسب الجزائر ثقة ومكانة وتقديرا.
وعندما طرحت قضية المؤتمر العام لم نترشح لاحتضان المؤتمر العام وتم اسناد ذلك الى المغرب، ولكن نشب صراع داخل المكتب التنفيذي للامانة العامة بين الامين العام ونوابه، وظهرت بوادر انشقاق كنا نحن في تلك الفترة نتفرج على المشهد ولم نتدخل لسبب بسيط اولا: اننا انشأنا في الجزائر مكتب كتاب المغرب العربي، وثانيا المغرب مرتبط بنا تاريخيا، كما ان الكل يعرف الظرف السياسي بين البلدين، لذلك التزمنا الحياد.
وعندما جاء الاخوة الى الجزائر قلت لهم إن الجزائر هي البيت الحاضن لكم، ولعبنا دورا في الكواليس.

* انتخب لحبيب الصايغ لعهدة ثانية.. ما الذي منعكم من التشرح؟
لنتكلم بصراحة، نحن نعرف وضعنا الداخلي، ولا نملك امكانات تسمح لنا بذلك، بالاضافة الى ظروف وعراقيل كثيرة تقف ضد الاتحاد. وبالتالي بدلا من تقديم صورة جيدة على الجزائر نقوم بتشويهها اكثر فأكثر فكان من باب الحكمة ان نقف مع اصدقائنا الذين دعمونا في اوقات حرجة، اضافة الى ان الاتحاد يحضى برعاية السلطان القاسيمي، فما يضرنا انه يتولى رئاسة عهدة ثانية تخدم الاتحاد.
شىء مؤسف اننا نلطخ سمعة مؤسساتنا لاختلافات شخصية. كفانا من هذه الخلافات التي تفسد سمعة البلد. دعونا نتنافس فيما بيننا في اطار القانون.

* عن توزيع المكاتب.. ما هو حظ الجزائر؟
نعكف على التحضير لجلسة الأمانة العامة لوضع البرنامج الخاص وتوزيع المكاتب، كمقترح اولي فكرنا في ان نمنح الكويت مكتب ادب الطفل، وتونس مكتب الترجمة، اما الجزائر فنسعى لأن نترشح لمكتب المهرجانات والملتقيات والجوائز، ونتمنى ان نجد التسهيلات حتى نستطيع خدمة الجزائر ولو بشيء قليل لكس نسوق صورتنا في احسن صورة.

* ماذا عن نشاط اتحاد الكتّاب الجزائريين؟
الاتحاد عمله في العمق، وليس مجرد مهرجانات، الساحة تسع الجميع،
بعض الناس يطلبون منا التخلي عن القانون ويقولون ان الاتحاد لكل الكتّاب وعلى الجميع ان يحضر المؤتمر، وهذا كلام أناس ليسوا عقلاء ويتكلمون بأنانية.

*.. وهل من جديد فيما يخض قضية التمويل؟
نحن نعتمد على امكاناتنا الذاتية، ولم تبادر اي جهة لمساعدتنا.. نحن بصدد اعداد حوصلة 2018 سيكون اجتماع الامانة الوطنية قريبا، كما سنعمل خلال هذا العام على استقبال الفروع، والبداية اليوم مع بسكرة كتكريم لأنها كانت اكثر المكاتب نشاطا.
وأشير هنا الي ان العهدة لم تنته، لكن المعطيات الجديدة جعلتنا نفكر بجدية في تنظيم مؤتمر عادي.

مقالات ذات صلة

إغلاق