ثقافة

أنا من السلالة المتبقية من المورسكيين في الجزائر


الروائي واسيني الأعرج:



قال الروائي واسيني الأعرج إنه يعتبر نفسه من السلالة المتبقية من المورسكيين في الجزائر والذين يقاومون الانقراض على حد تعبيره.

ح.ط            

ذكر واسيني الأعرج خلال الندوة التي نشطها صبيحة أمس بمكتبة قصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة ضمن برنامج المهرجان الدولي للموسيقى العتيقة والموسيقى الأندلسية، أنه رحب كثيرا بمشاركته في هذه الفعالية الفنية لأنه يعتبر نفسه من السلالة المتبقية من المورسكيين في الجزائر الذين يقاومون الانقراض، مضيفا: وقعت في حيرة أيضا لوجود أديب في تظاهرة موسيقية.

وواصل صاحب “أصابع لوليتا” حديثه بالقول: “البيت الأندلسي” ليست رواية وإنما هي هاجس ..وهي قضية الهويات، نحن مرضى بيننا بهوياتنا بالقضايا الحساسة في بلدنا..ربما الاهتمام راجع لأن القضية الأندلسية مهمة كرافد من روافد الهويات الوطنية”.

وذكر الأعرج في معرض حديثه أن اليهود والمسلمين حافظوا على المقامات الموسيقية الأندلسية، حيث كانوا جزءا من الثقافة الجزائرية..ثم جاء قانون كريميو الذي قسم المجتمع الجزائري”.

للإشارة البيت الأندلسي هو كتاب يحكي قصة مراد باسطا، أحد المنحدرين من الموريسكيين وهو سيد أحمد بن خليل، المعروف بغاليليو الروخو، الذي التجأ إلى الجزائر العاصمة خلال القرن السادس عشر الميلادي، بعد أن نجا بأعجوبة من الموت، ناضل مراد من أجل الحفاظ على ملكية السكن الذي شيده أجداده، بالرغم من أطماع بعض سماسرة العقار لاستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم.

العمل الأدبي صدر تباعا باللغات العربية، الفرنسية، الكردية، الألمانية، السويدية والدنماركية وهو مادة خصبة لمناقشة موضوع الجذور الأندلسية.

مقالات ذات صلة

إغلاق