ثقافة

ما مصير الأموال التي صرفت على فيلم العربي بن مهيدي ؟؟؟



 

 

فيسبوكيون يتساءلون:


كشف بشير درايس، مخرج فيلم “العربي بن مهيدي” انه تم منع عرضالعمل بقرار حكومي، و بشكل نهائي، بعد مدة طويلة من النقاش وجلسات الحوار بين الأطرافالمعنية بالعمل .

ح. ط

اعلن المخرج والمنتج بشير درايس منع عرض فيلمه “العربي بن مهيدي” بشكل نهائي من قبل الحكومة عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي، الامر الذي اثار جدلا ونقاشا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن مصير الميزانية التي رصدت لإنتاج الفيلم .

القرار فاجأ الجميع، خاصة ان الاطراف المعنية بالعمل اوضحت سابقا انه سيتم ايجاد حل للموضوع حتى يجد العمل طريقه للعرض.

وكان المخرج بشير درايس قال في تصريح سابق لـ “الحوار” انه بعد سلسلة الاجتماعات مع وزارة المجاهدين، تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات على العمل، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ببعض التواريخ التي سيتم تصحيحها، وليس اعادة تصوير المشاهد محل الخلاف كما تناولته وسائل الاعلام.

مضيفا في ذات السياق انه بعد حوالي خمسة عشر يوما سيتم تحديد الموعد النهائي لتاريخ عرض العمل، وبهذا الخصوص قال: “هناك بعض التعديلات تمس الجوانب التاريخية، ولكن لن يتم حذف أي مشهد من فيلم العربي بن مهيد، وسيتم عرضه كاملا دون إعادة تصوير أي مشهد”، مضيفا: “التصوير انتهى عام 2017 ولن اجدد العملية مرة اخرى، وما تسمعونه حوله ليس كلامي، انا المخرج وأنا المنتج ولا تسمعوا كلام غيري”.

وعاد درايس للحديث عن سيناريو العمل وأوضح بالخصوص: “كان هناك سيناريو اول، وثان من قبل عبد الكريم بهلول، والوثائق موجودة تؤكد ان وزارة الثقافة والمجاهدين على علم بذلك، وأملك كل الوثائق التي تؤكد كلامي ويمكن للصحافة الاطلاع عليها”.

وذكر درايس “الفيلم لا يسيء للراحل احمد بن بلة، وكل ما في الامر مشهد يتضمن اختلافا لفظيا، وهذه الاشياء كان من المفروض ان تناقش من قبل مؤرخين وليس اداريين، لهذا اليوم الفيلم يجب ان يعرض ويفتح النقاش حوله، من اجل وضع حد للضجة الاعلامية التي حدثت في الآونة الاخيرة بسبب بعض المغالطات، وسأتحمل كل المسؤولية حول العمل ومناقشة اي مؤرخ والحديث مع وسائل الاعلام، الفيلم الذي لا يخلق نقاشا ليس فيلما، وهذا ما يفسر الضجة التي احدثها العمل قبل عرضه… اليوم هناك نظرة للتاريخ بعيدا عن الرؤية الرسمية للتاريخ في الجزائر، وسترون شيئا مختلفا عن الاعمال السابقة”.

للإشارة، تم تصوير الفيلم الذي اقتبسه للسينما عبد الكريم بهلول وكتب السيناريو مراد بوربون استنادا إلى شهادات لرفقاء العربي بن مهيدي وعائلته في الجزائر العاصمة والأخضرية وبسكرة وبشار وبجاية وتلمسان و30% في استوديوهات بتونس، حيث قام الفريق المكلف بالفيلم بإعادة ديكور سنوات 1940.

وشارك في الفيلم خالد بن عيسى (في دور العربي بن مهيدي) ونبيل عسلي وإيدير بن عيبوش وآخرون، وهو العمل الذي أنتجته الشركة الجزائرية “la source Les films de” التي قدمت سابقا “رحلة إلى الجزائر العاصمة” لعبد الكريم بهلول، كما شاركت في انتاج “فضل الليل على النهار” للسينمائي الفرنسي ألكسندر أكادي.

مقالات ذات صلة

إغلاق