ثقافة

_فيلم “بن مهيدي” سيعرض ولن يتم إعادة تصوير أي مشهد

المخرج بشير درايس يؤكد عبر "الحوار":

لن يتم حذف أي مقطع من العمل وسيعرض كاملا
كشف المخرج بشير درايس انه سيتم عرض فيلم “العربي بن مهيدي” وسيحدد التاريخ النهائي لذلك بعد حوالي 15 يوما، موضحا انه لن يقوم بإعادة تصوير أي مشهد من العمل الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة في الآونة الاخيرة.
حنان حملاوي
قال المخرج بشير درايس في تصريح لـ “الحوار” انه بعد سلسلة الاجتماعات مع وزارة المجاهدين تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات على العمل، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ببعض التواريخ التي سيتم تصحيحها، وليس اعادة تصوير المشاهد محل الخلاف كما تناولته وسائل الاعلام.
مضيفا في ذات السياق انه بعد حوالي خمسة عشر يوما سيتم تحديد الموعد النهائي لتاريخ عرض العمل، وبهذا الخصوص قال: “هناك بعض التعديلات تمس الجوانب التاريخية، ولكن لن يتم حذف أي مشهد من فيلم العربي بن مهيد” وسيتم عرضه كاملا دون إعادة تصوير أي مشهد”، مضيفا: “التصوير انتهى عام 2017 ولن اجدد العملية مرة اخرى، وما تسمعونه حوله ليس كلامي، انا المخرج وأنا المنتج ولا تسمعوا كلام غيري”.
وعاد درايس للحديث عن سيناريو العمل وأوضح بالخصوص: “كان هناك سيناريو اول، وثاني من قبل عبد الكريم بهلول، والوثائق موجودة تؤكد ان وزارة الثقافة والمجاهدين على علم بذلك، وأملك كل الوثائق التي تؤكد كلامي ويمكن للصحافة الاطلاع عليها”.
وفي تصريحات صحافية على هامش ندوة ثقافية حول راهن القطاع الثقافي في الجزائر والتي نظمت امس بمقر جمعية الكلمة ببني مسوس، نفى درايس انه ركز في فيلمه على عبان رمضان بدلا من العربي بن مهيدي، وأبرز أنها مجرد مغالطات من قبل بعض الصحفيين.
مضيفا في ذات السياق “الفيلم لا يسيء للراحل احمد بن بلة، وكل ما في الامر مشهد يتضمن اختلافا لفظيا، وهذه الاشياء كان من المفروض ان تناقش من قبل مؤرخين وليس اداريين، لهذا اليوم الفيلم يجب ان يعرض ويفتح النقاش حوله، من اجل وضع حد للضجة الاعلامية التي حدثت في الآونة الاخيرة بسبب بعض المغالطات، وسأتحمل كل المسؤولية حول العمل ومناقشة اى مؤرخ والحديث مع وسائل الاعلام، الفيلم الذي لا يخلق نقاشا ليس فيلما، وهذا ما يفسر الضجة التي احدثها العمل قبل عرضه… اليوم هناك نظرة للتاريخ بعيدا عن الرؤية الرسمية للتاريخ في الجزائر، وسترون شيئا مختلفا عن الاعمال السابقة”.
واعتبر درايس التحقيق في الميزانية التي صرفت على فيلم “العربي بن مهيدي” امرا عاديا لأن هناك بندا في العقد يقضي بإجراء تحقيق مالي عقب انجاز أي عمل سينمائي، مشيرا الى انه الى غاية الآن لم يتم إيفاد أي لجنة تدقيق.
وأكد ذات المتحدث ان فيلم “العربي بن مهيدي” العمل الوحيد منذ الاستقلال الذي لم يتلق أي مبلغ بالعملة الصعبة، باستثناء تحويل مبلغ اربعة ملايير سنتيم الى تونس من اصل 20 مليارا، مبرزا انه يملك الوثائق التي تؤكد صحة كلامه.
ودعا درايس وسائل الاعلام والمهتمين في عالم السينما والتاريخ الى الانتظار الى غاية عرض الفيلم ثم فتح باب النقاش، فمن غير المعقول -حسبه- الحديث عن عمل لم يعرض بعد.
للإشارة، تم تصوير الفيلم الذي اقتبسه للسينما عبد الكريم بهلول وكتب السيناريو مراد بوربون استنادا إلى شهادات لرفقاء العربي بن مهيدي وعائلته في الجزائر العاصمة والأخضرية وبسكرة وبشار وبجاية وتلمسان و30 % في استوديوهات بتونس، حيث قام الفريق المكلف بالفيلم بإعادة ديكور سنوات 1940.
وشارك في الفيلم خالد بن عيسى (في دور العربي بن مهيدي) ونبيل عسلي وإيدير بن عيبوش وآخرون، وهو العمل الذي أنتجته الشركة الجزائرية “la source Les films de” التي قدمت سابقا “رحلة إلى الجزائر العاصمة” لعبد الكريم بهلول، كما شاركت في انتاج “فضل الليل على النهار” للسينمائي الفرنسي ألكسندر أكادي.
………………………

مقالات ذات صلة

إغلاق