ثقافة

إلى عز الدين ميهوبي وزيرا و أديبا و إنسانا .. الحملة تشتد هذه الأيام.. لا عليك

بقلم إبراهيم صديقي

 

تذكر فقط ما عشته من حملات سابقة بعد كل نجاح و سترى أن الأمر منطقي ولابد أن يحدث، في مسارك أيها المحسود أكثر من أربعين إنجازا أدبيا و في الهامش مناصب ومسؤوليات عديدة، و أن تكرم الجزائر من خلال منجزك في الشارقة المشكورة على العرفان، فإنها ليست المرة الأولى و لن تكون الأخيرة. إن تواضعك العالي و حياءك الكبير و الجرعة الزائدة من الاصطبار على الناس قد جعل الآخر يجانب الصواب في قراءتك، فيتوهم أنك تفقد صفة المحارب، و لأنني أعرفك أشعر بالكثير من الشفقة على من يجهلك . لا عليك.. فأنت المبدع و المثقف أما العارض و المتحول فقد خبرته لسنوات طوال في مواقع عديدة من المهام و المسؤوليات و لست أنت من يسعى لمنصب و لا المتشبث به و إنما أنت المتشبث الدائم بالكلمة و الإبداع. أرايت كيف يستسهلون التجريح؟ أرأيت كيف يقذفون و يفجرون. أنك لتعلم بالتأكيد أن مفهوم الجرأة قد تغير و انعكس ففي الماضي كانت الجرأة في انتقاد مسؤول ما، أما اليوم فإن الجريء الحقيقي هو من يقول كلمة حق في مسؤول أو ولي أمر فينهش لحمه و يستباح عرضه لفي الثواني التي تلي رأيه. لم يعد هناك مجال للتعنتر بشتم وزير أو مدير، فالمسألة تجاوزها الزمن ورغم ذلك مازال بعض من الأبطال الجدد يتعنتر على الناس بالإفتراء على إطار أو قائم بمهمة. أن الذين ينتقدون الأداء ويبدون الرأي في أي قطاع بلغة العقل والتبصر وبنية الباني غير الهادم هؤلاء يكبرون وإن جانبوا الصواب ولكن الذين يكتبون بمستوى المشاغبين الصغار بأسمائهم أو أولئك المختفين وراء الأسماء المستعارة، اللاهثين وراء إعجابات المارين في الرواق الأزرق ( هذا إن بقي أزرق) هؤلاء أيها الكبير ماضون في التصاغر إلى حد بعيد لا علينا، المهم ألا أنسى غرضي من الكتابة إليك هذا المساء وهو أن أقول لك مبروووووك…

إبراهيم صديقي محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي

مقالات ذات صلة

إغلاق