ثقافةميديا

يسعدني أن أمثل في الدراما الجزائرية

الفنانة والإعلامية أصايل محمد لـ"الحوار":

موهبة شابة إماراتية، بخطوات ثابتة تسعى لتحقيق أهدافها محافظة على أصالتها ورونق روحها. بين الإعلام والتمثيل تفاصيل القصة، حيث اختارت أن تعيش التجربتين بكل تحدي، ليظل الجانب الإنساني الذي يتجلى في حبها لدعم الغير خير ما يميزها.

_بداية حدثينا عن فكرة دخولك مجال الإعلام والفن؟

لم تكن فكرة، بل كان حلما وتحقق، البداية كانت بدراستي الإعلام وتخصصت في الإذاعة والتلفزيون، ثم اكتشفت موهبتي من ليالي الشارقة المسرحية، عندما رآني أحد المنتجين وأمن بموهبتي.

_ماهي أبرز التحديات التي واجهتك؟

طبعا العادات والتقاليد وعدم تقبل المجتمع الخليجي الأدوار الجريئة التي تحمل الرسالة.

_بين الإعلام والفن، أين تجدين نفسك أكثر؟‏

كلاهما يكمل الآخر مثلما ذكرت درست الإعلام ولكن الفن موهبة طبعا، سقلت تلك الموهبة بالممارسة والتدريبات المكثفة.

_يقال إن مهنة الإعلام هي مهنة المصاعب، إلى أي درجة تتفقين مع هذه المقولة؟

نعم غلطة صغيرة من الإعلامي تمحي مسيرته الإعلامية كلها، فعليه أن يكون حذرا، وأن يكون أيضا مثقفا وعلى اطلاع بكل ما يحدث حوله في المجتمع.

_كيف استطعت تقسيم وقتك اليوم بين الإعلام والفن رغم أن كل مجال منهما يتطلب التفرغ الكافي؟

كما تعلمين أن الفن والتمثيل له موسم في العام، وهو قبل رمضان، ومن هنا تبدأ مهام إدارة الأعمال، والتي تنسقها مديرة أعمالي هبه ذكرى، فتعمل على التنسيق بين الدورة البرامجية التلفزيونية والجماهرية والأعمال الفنية.

_ماهي المحطة المهنية التي تشعرين أنها فعلا أحدثت لك نقلة؟

مسلسل “خيانة وطن”، وآدائي لشخصية أحلام، هنا تقدمت إلى الأمام خمسة خطوات، فقد عرفت محليا وخليجيا وعربيا.

_الوسط الفني وحتى الإعلامي لا يخلو من الغيرة المهنية، هل سبق و أن تعرضت لشيء من هذا القبيل، وكيف تتصرفين مع الموضوع؟

طبعا أكيد تعرضت للكثير من الغيرة والنميمة من بنات جيلي، فالمنافسة شديدة في البداية كنت لا تقبل، ولكن الآن أشعر بالسعادة، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على النجاح وتميز.

_الكثير ينظر بسلبية للوسط الفني، وأنت تعيشين تجربته، كيف تجدينه؟

قد رسمت الخط، وهو خط الاحترام، المحترم يحترم، أما من أراد أن يعيش أجواء السلبية في هذا الوسط فليعش.

_ماهي الأدوار التي تحلمين بآدائها؟

أحلم بآداء الأدوار التاريخية العربية.

_ما رأيك في الفن الجزائري؟

الفن الجزائري في تقدم دائم وازدهار، وأنا على اطلاع دائم على جميع الفنون الشرقية والغربية.

_هل يمكن أن نراك في عمل جزائري؟

يشرفني ويسعدني أن أقدم عملا دراميا جزائريا.

_بالعودة إلى موضوع الإعلام، هل أنت مع رفع سقف الحرية فيه؟

مع وضد الحرية، ولكن في حدود.

_هل ترين أن الإعلام العربي خدم الواقع العربي؟

للأسف لا، فهو ينقل صورة سيئة عن مجتمعاتنا العربية والواقع العربي، وهو السبب الرئيسي في إشعال الحروب.

_ماهي مشاريعك القادمة؟

وأخيرا سأدخل عالم المسرح (مسرح الطفل)، سوف أقدم عملا مسرحيا ترفيهيا، يحمل رسالة توعوية للأطفال.

_ماهي رسالتك الإعلامية؟

نشر الإيجابية والسعادة بين الشعوب العربية بكل اللهجات.

_ماهي القضية الاجتماعية التي تحلمين فعلا بدعمها؟

قضايا وليس قضية، ولكن في المقدمة العنف ضد الطفل.

_متى سنراك في الجزائر؟

هناك مشروع قريب لي لزيارة الجزائر.

كلمة أخيرة لمتابعيك؟

شكرًا لمحبتهم ومتابعتهم لإخباري وجديدي، وشكرا لجريدة “الحوار” الجزائرية.

حاورتها: سارة بانة

مقالات ذات صلة

إغلاق