الحدثثقافة

المخرج أحمد راشدي: لم نصل بعد إلى صناعة سينمائية مغاربية

قال المخرج الجزائري أحمد راشدي إن منطقة المغرب العربي “لم تصل بعد إلى مرحلة صناعة سينمائية مغاربية”.

وأضاف راشدي، في مقابلة مع “وكالة الأناضول“، أنه “في الجزائر مثلا لا يمكن الحديث حاليا عن صناعة سينمائية وفق المعنى الحقيقي لهذا المفهوم، رغم أن الجزائر كانت تتوفر على 450 قاعة سينمائية كان يمكن استغلال عائداتها لخلق صناعة سينمائية رائدة”.

ورأى راشدي، الذي كان والده يمتلك قاعة سينما، أن “العمل السينمائي الجزائري يمكن إدراجه ضمن العمل الثقافي أو أعمال ثقافية، بينما في المغرب يتم كل عام إنتاج بين 25 و30 عملا سينمائيا”.

وتابع أنه “في هذا الإنتاج المغربي يمكن اختيار 4 أو 5 أعمال لإدراجها في خانة الأعمال المتميزة، على غرار ما ينتج مثلا في اليابان، فهذه الدولة رغم أن إنتاجها السينمائي يتميز بالوفرة بحوالي 200 فيلم سنويا، لكن أفلاما قليلة تتمكن من الخروج إلى العالم”.

وأشاد بـ”الإمكانيات والقدرات التي يتوفر عليها المخرجون المغاربة، والتي انعكست على إنتاج أفلام تميزت بالجرأة في المضامين”.

واعتبر راشدي أن “الإنتاج السينمائي المغاربي لم يصل بعد إلى مرحلة الصناعة، على اعتبار أن هذا العمل له آليات ومحددات، فالأعمال السينمائية تمر عبر 82 محطة قبل عرضها، وبالتالي فإن التقييم يجب أن يشمل كل هذه المحطات لمعرفة قدرة بلوغ هذا الهدف”.

وشدد على أن “هذه الصناعة لها من الفرص والإمكانات في المنطقة المغاربية ما يجعل منها أمرا واقعا، زيادة على أن هذه الصناعة لا تتوقف فقط على إمكانيات المخرجين وتدخلهم، بقدر ما تتكامل مع أمور التوزيع واستغلال القاعات السينمائية”.

ودعا إلى “ضرورة أن تتخطى الأعمال المنتجة الحدود الوطنية، والاشتغال في إطار فضاء أوسع، حتى لا تظل السينما المغاربية سينما مهرجانات”.

مقالات ذات صلة

إغلاق