ثقافة

دخلت عالم الإنشاد فكان مصيري الإقصاء والتهميش

المنشد جلول يتهم المسؤولين بإقصائه ويصرح لـ"الحوار":

أبدى المنشد جلول استغرابه من غلق جميع الأبواب في وجهه من قبل المؤسسات الثقافية، وتجاهله في كل المناسبات خاصة الدينية منها، متسائلا عن الأسباب التي جعلتهم يغيبونه خلال الفترة الأخيرة.

أعرب المنشد جلول عن استيائه من القائمين على التظاهرات الثقافية الكبرى في الجزائر، متسائلا عبر “الحوار” عن أسباب إقصائه من هذه النشاطات خاصة المناسبات الدينية التي يتم فيها استدعاء كل منشدي الجزائر، وكانت في السابق توجه لي دعوة دائما أما الآن …؟”.

وأوضح جلول في تصريح لجريدة “الحور”، أنه ينشط في وهران حيث يتم استدعاؤه بكثرة لإحياء حفلات الأفراح والمناسبات العائلية.

ونفى جلول خلال حديثه أن يكون ندم عن اعتزاله الغناء وتوجهه إلى عالم الإنشاد وعلق عن الأمر بالقول: لم أندم يوما عن اعتزال الغناء والتوجه إلى الإنشاد لكن لا أفهم لماذا كل هذا الإقصاء، أحتاج إلى جواب”.

وذكر جلول أنه ليس من السهل اعتزال عالم الفن في إشارة منه إلى بعض الفنانين الذين كانوا ينوون الاعتزال ثم تراجعوا عن الأمر وعلق بالقول “ألتقي الكثير من الفنانين سواء هنا في مدينة وهران أو غيرها من المدن، الكثير منهم لديهم نية لاعتزال الغناء لكنهم لم يجدوا البديل، وأقولها صراحة ليس من السهل الخروج من هذا العالم، لا تسيئوا الظن بالناس.. ولا تدخلوا في علاقة العبد بالله”.

ورغم كل هذا ذكر محدثنا أنه يواصل عمله الخيري مع جمعيات ناشطة على مستوى ولاية وهران، بالإضافة إلى حصة تلفزيونية، ويتعلق الأمر بـ”جمعية كافل اليتيم مكتب وهران”، “جمعية إعانة المرضى”، بالإضافة إلى حصة تضامنية “كن في عون أخيك” تبث على قناة “الباهية” والتي يستقبلون خلالها أكثر من ألف مكالمة من قبل المحسنين حسبما ذكره.

وعن المشاريع التي يعكف على التحضير لها، أوضح جلول أنه لا يوجد أي عمل منتظر، وهذا لغياب الدعم فالأعمال حسبه تحتاج إلى تمويل كبير.

ح.ح

مقالات ذات صلة

إغلاق