ثقافة

ابراهيم حدرباش لـ”الحوار” :انتظروني في عمل فني جديد وهدفي الترويج للسياحة الجزائرية 

 

يعكف خريج برنامج الحان وشباب ابراهيم حدرباش على التحضير لعمل  جديد، يجمع فيها بين الراى،” الار ا ن بي” واللهجة الخليجية، حيث اختار  تصوير فيديو كليب بمدينة تيزي وزو من اجل الترويج للسياحة الجزائرية، داعيا في السياق ذاته الدولة الى تقديم تسهيلات اثناء عملية تصوير الفيدو كليب.

_تحضر لعمل  جديد حدثنا عن عنه؟

نعم، احضر لفيديو كليب جديد كم كلمات وتلحين عبد الرحمن جودي مع شركة الغوسطو، ويجمع العمل بين “الاغنية الرايوية”، مزيج بين “الراى والخليجي”، وكذا بين “الراى و ا ران بي”.

واخترت تصوير فيديو كليب خاص باحد الاغاني، حيث تم تصويره في مدينة تيزي وزو “بالولاية ومنطقة تيغزيرت”،تحت ادارة المخرج سليم دريش.

يفضل بعض الفنانين تصوير اعمالهم خارج الجزائر لماذا اخترت تيزي وزو.هل هو الترويج للسياحة  ؟

المغرب وتونس مثلا في غنى عن الترويج لهم، عكس الجزائر نحن في حاجة الى ان نقف جميعا ونروج لمعالمنا ومناطقنا السياحية كل في مجاله، لهذا اخترت مدينة تيزي وزو كموقع للتصوير.

واتمى في هذا السياق ان تقدم الدولة تسهيلات للفنانين الذين يرغبون في انجاز فيديو كليب.

عن اى تسهيلات تتحدث بالضبط؟

اقصد ان تقوم الدولة بتسهيل عملية فيديو كليب ومنح الترخيص الخاص بالكاميرا الطائرة  حتى يكون العمل في ابهى صورة ونحقق المطلوب.

 

تعاقدت منذ مدة مع شركة عالمية لكن لم  نسمع عن اى عمل مشترك بينكما؟هل فسخت العقد؟

في حقيقة الامر قمت بفسخ العقد، صاحب الشركة مصري، كان يبرم عقودا مع مجموعة من الفنانين المغمورين من اجل الحصول على المال، اما العقود الجادة فكان يوقعها مع الفنانين الكبار.

لهذا اخترت ان افسخ العقد واكمل مشواري من اجل تحقيق الافضل.

 

لماذا اخترت  المزج بين اللهجة الجزائرية والخليجية في عملك الجديد ؟

اختياري المزج بين كلمات مشرقية عامة واللهجة الجزائرية تجربة ارت ان ادخلها والجمهور هو من يحكم.

 العديد من خريجي برامج المواهب الجزائريين فضلوا الاشتغال عبر مواقع التواصل الاجتماعي من اجل كسب الشهرة ما رؤيك في ذلك ؟

كل فنان ومبدع طريقته في الترويج لاعماله، والبعض همهم الوحيد هو لفت الانتباه بعيدا عن التركيز على ما يقدموه من محتوى فني مهم.

ولا يجب ان ننسى ان المستمع اليوم سطحي، ليس كلهم ولكن هذا ما شجع هؤلاء عن اتباع هذه  الطريقة.

لهذا اقول هناك نجوم وهميون صنعتهم “السوشيل ميديا”، وهم بعيدون عن النجومية، فالنجم الحقيقي الذي يمسك الميكرفون ويطلق العنان لموهبته الحقيقية، وهنا اشير الى الفنان كادير الجابوني محبوب الجماهير هو نجم حقيقي استطاع ان يكسب محبة جمهوره ويجد له مكانا.

واتمنى من اصدقائي الفنانين التركيز على محتوى ما يقدمونه من اعمال.

لو عدنا للحديث عن  التجارب التي خضتها من خلال برامج المواهب سواء في الجزائر او خارجها.ماذا تقول؟

صحيح هي تجارب ستبقى راسخة في ذهني وتعلمت منها اكيد، فبرنامج “الحان وشباب” محطة مهمة خاصة وانه البرنامج الوحيد في الجزائر الذي يعنى باكتشاف المواهب الشابة وابرازها، رغم النقائص المسجلة والتي لا يتحملها البرنامج، حيث لا توجد متابعات بعد التخرج من المدرسة وهنا الاشكال والمسؤولية لا تقع على ادارة البرنامج لان العقد لا ينص على ذلك.

اما برنامج اكتشاف المواهب العربية”اراب ايدل” فتختلف ميكانيزمات عمله وتوجد متابعة للمشترك بعد انتهاء المسابقة .

لهذا في الجزائر الطريق مسدود بعد الحان وشباب ، فالمنتج الجزائري لا يستثمر في المواهب الجديدة ويفضل التعامل مع الاسماء المعروفة .

لهذا لا يوجد لدينا صناعة النجوم، وكل موهبة تصنع نفسها بنفسها .

ماذا عن النشاط الفني في المسيلة ومدى حضور الفنان المحلي؟

انصح كل شاب طموح ان يغادر المسيلة ويبحث عن فرص تبرزه ، اما النشاطات الفنية التي تقام ففيها الكثير ما يقال .

حاورته:حنان حملاوي

مقالات ذات صلة

إغلاق