ثقافة

اعتبرت تصريحات حنون محاولة للتشويش على إصلاحات لعبيدي

خيرة بوعمرة

كما سجلت عديد الجمعيات الثقافية في الجزائر تضامنها مع وزيرة الثقافة نادية لعبيدي, واعتبرت الاتهامات الموجهة للوزيرة من قبل حزب العمال اتهامات مجانية غرضها المساس بالقطاع لا غير، وقال رئيس جمعية الشعر الشعبي توفيق ومان في كلمة نشرها ضمن صفحته على الفايسبوك بأن ما تواجهه نادية لعبيدي من اتهامات هو مجرد هجمة مؤجورة مدبرة من طرف ما سماهم بأباطرة السياسة والشيتة في محاولة لمسح السكين وتلفيق التهم لشخص وزيرة بثقافة نادية لعبيدي التي يشهد لها جميع الفاعلين في القطاع بجدها و إصرارها على تنظيف الوزارة من الفاسدين وإعادة الاعتبار للفعل الثقافي رغم بقاء بعض المسؤولين الذين يقول توفيق ومان بأنها لم تستطع عزلهم من مناصبهم التي عمروا فيها لأكثر من عشرين عاما رغم أنهم تعدوا السن القانونية التي يوصي بها القانون.

من جهته أعلن رئيس جمعية الكلمة الإعلامي عبد العالي مزغيش دعمه لنادية لعبدي من خلال فتح باب التوقيعات على بيان تضامني صاغته عديد الجمعيات في شكل من أشكال التضامن ليصدر البيان لاحقا وفق ما كتبه مزغيش على حائطه على الفايسبوك, والذي يؤكد فيه توقيع كل من الجمعية الثقافية “نوافذ ثقافية”، وجمعية “الجاحظية” وجمعية “الكلمة “للثقافة والإعلام و”الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية” على البيان الذي اعتبره هؤلاء ردا مباشرا على حزب العمال الذي يحاول جاهدا تشويه صورة وزيرة الثقافة في ظرف حساس والجزائر تستضيف أكبر تظاهرة ثقافية عربية.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق