مساهمات

من سيسير بلدياتنا بعد سنة 2017؟

كلمة مراسل

ما يحدث هاته الأيام على مستوى البلديات على المستوى الوطني عموما وعلى مستوى ولاية تيبازة خصوصا يضعنا في دائرة الاستفهام ويجعلنا نبحث في أسباب الحرب الخفية على المنتخبين، أو إن صح التعبير إخضاع المنتخبين لسلطة الإدارة والضغط عليهم حتى يكونوا خانعين، نتسائل عن النتائج السياسة والاجتماعية مستقبلا ويمكننا الحديث أيضا على الانتخابات المحلية القادمة في سنة 2017.

رئيس بلدية سيدي راشد في السجن ورئيس بلدية بواسماعيل الحالي في السجن ورئيس بلدية بواسماعيل السابق في السجن ورئيس بلدية احمر العين الحالي في السجن و رئيس بلدية فوكة الحالي في السجن ورئيس بلدية الداموس السابق في السجن ورئيس بلدية بني ميلك يستقيل من منصبه رفقة رئيس بلدية الأرهاط ونائب رئيس بلدية سيدي اعمر ونائب رئيس بلدية مناصر ورئيس بلدية احمر العين، يوقف تحفظيا رفقة نائب رئيس بلدية حجوط ونائب رئيس بلدية الداموس.

كل هاته المعطيات تدفعنا إلى البحث عن خلفية هاته الحملة التي يتعرض لها المنتخبون في ولاية تيبازة، البعض من المتتبعين والعارفين يقولون أن الإدارة تريد أن تضع هؤلا أمام الأمر الواقع وتمرر رسالة إلى المنتخبين الآخرين من أجل اتباع أوامر رؤساء الدوائر ووالي الولاية، فيما قال البعض أن حزب الأغلبية البرلمانية لم يتقبل الهزيمة النكراء التي تعرض لها في الانتخابات المحلية وقام بالنبش في ملفات المنتخبين التابعين إلى حزب الأرندي وكتل سياسية أخرى والصفقات التي أبرموها مع مقاولين، تكثر التأويلات لكن النتيجة واحدة، فكل ممارسي السياسة بالولاية يؤكدون أنهم لن يترشحوا في الانتخابات المقبلة، فمن سيسير البلديات بعد سنة 2017.

القضية للمتابعة ………

مقالات ذات صلة

إغلاق