إختتم أعضاء الوفد العاملين في أجهزة المباحث والأدلة الجنائية للدول التابعة لمجلس وزراء الداخلية العرب يوم الاثنين 16 أكتوبر 2017 زيارة العمل إلى مختلف أقسام ودوائر المخبر المركزي للشرطة، بحضور السيد مدير الشرطة القضائية وإطارات من مديرية الشرطة القضائية والمخبر المركزي للشرطة.

بالمناسبة، كانت لأعضاء الوفد العاملين في أجهزة المباحث والأدلة الجنائية للدول الأعضاء بمجلس وزراء الداخلية العرب زيارة ميدانية إلى مختلف الأقسام والمكاتب التابعة للمصلحة المركزية لتحقيق الشخصية، حيث اطلع أعضاء الوفد على أحدث المعدات والوسائل المتطورة المستعملة من قبل خبراء الشرطة الجزائرية في مجال تحقيق الشخصية والدعم الذي تشكله في إطار التصدي للجريمة.

في هذا الصدد، قام أعضاء الوفد العاملين في أجهزة المباحث والأدلة الجنائية للدول الأعضاء بمجلس وزراء الداخلية العرب، بزيارة إلى دائرة المحفوظات الخاصة بالبصمات العشارية، أين قدمت لهم شروحات وافية من قبل اطارات مختصة تابعة لذات الدائرة أبرزت من خلالها مدى تحكمها في التقنيات الحديثة المستعملة من طرف الشرطة الجزائرية في مجال البصمات.

 

كما اطلع أعضاء الوفد العاملين في أجهزة المباحث والأدلة الجنائية للدول الأعضاء بمجلس وزراء الداخلية العرب على دائرة استغلال النظام الآلي لبصمات الأصابع (AFIS)  واستمعوا  إلى عرض حول مجالات استغلال المعدات الحديثة والوسائل التكنولوجية لتحليل بصمات الأصابع، لتكون دعما أساسيا وعلميا في ميدان البحث الجنائي.

 

 وعلى هامش زيارتهم إلى مختلف أقسام المخبر المركزي للشرطة، عبر أعضاء الوفد العاملين في أجهزة المباحث والأدلة الجنائية للدول الأعضاء بمجلس وزراء الداخلية العرب عن مدى إعجابهم بالاحترافية العالية التي أظهرها اطارات ومستخدموا الشرطة الجزائرية  خاصة خبراء الشرطة العلمية والتقنية، ما يترجم الاهتمام البالغ الذي يوليه السيد اللواء  المدير العام للامن الوطني لمجال التكوين العلمي التخصصي والتأهيل والتدريب الشرطي.

 

وأكد أعضاء الوفد، أن خبرة الشرطة الجزائرية ومهنيتها العالية، ومكانتها الإقليمية والدولية من شانها أن تسمح لأجهزة الشرطة  في الدول العربية من الاستفادة منها ، في إطار تعزيز سبل التعاون الشرطي في إطار مجلس وزراء الداخلية العرب، كون الجريمة اليوم أضحت عابرة للحدود تستدعي توحيد الجهود للتصدي لها.