» أعمدة » ألا ترتاح يا حفيظ دراجي؟!

ألا ترتاح يا حفيظ دراجي؟!

جمال الصغير

50 مقال
منذ شهر واحد حجم الخط طباعة |

دائما أحاول الابتعاد عن الجو الذي صنعته لنفسك في السنين الأخيرة، نقد باستمرار، وهجوم عنيف على الأشخاص، والمشكلة كل من تكلمت عنهم في صفحتك على ”الفيس بوك” أو ”تويتر” إما كان تربطك بهم علاقة حميمة، أو دافعت عنهم سابقا، ما جدوى من هذا النقد؟ هل تثبيت وجودك على الساحة الوطنية بقرع طبول مزيفة للحرب، امر مستحسن أم أنه طائشة لا بد لها أن تتوقف، أم هي مراهقة سياسية بخلفية ”راني معاكم يا الشعب” ارتاح أخي ارتاح، أنت تخلط بين مشاكلك الشخصية مع هؤلاء وتقدم وطنيتك على أنها السبب الوحيد لكتابتك اليومية، يعني تجارة رابحة أن تنتقم من أحدهم تقوم بنقد نظام بأكمله.

ارتاح أخي واتركنا نرتاح قليلا، كيف دافعت عن المدرب البوسني، ولم تسمح أن يأخذ الفرصة جزائري، كيف تكلمت في فضائيات عديدة عن إخفاق المنتخب مع المدرب البوسني وأسريت على فتح المجال له وإعطائه فرصة كبيرة، ولم ترحم الجزائري حينما خسر، كيف رضيت بمدرب فرنسي وإسباني ولم تستطع أن تقنع نفسك بتزكية مدرب جزائري، هل هناك مشكلة شخصية لك مع ”رابح سعدان” أو ربما مع ”رابح ماجر” مع أني استبعد أن تكون لك مشكلة مع ”مزيان”.

من حقك النقد حتى ولو لم يكن ”بناء” لكن ليس لك الحق أن تحكم على مدرب بالفشل قبل أن يتولى التدريب، ألم تعطي البرازيل منتخبها لمدرب جديد يدعى ”دونغا” أنا معك أن رابح ماجر رصيده في التدريب ممكن صفر على صفر، لكن هو لاعب سابق وحمل ألوان المنتخب الوطني، وأيضا له وطنيته مثل أي جزائري يحب المنتخب الوطني، لا نطلب منك الكثير أخي سوى أن ترتاح ودع الأيام تحكم إن كنت أنت محق في كلامك على ”رابح ماجر” أو خير الدين زطشي، مع أنك بلغت حينما أخبرت الجميع أن تعيين ماجر لتدريب المنتخب هو أمر حكومي كبير على الفاف، مبالغة سياسية منك ليس لها جدوى سوى استمرار قرع الطبول المزيفة للحرب التي لن تأتي أبدا، مثل ما قلتها لزطشي أعيدها لك ”حاولوا أن تحلوا مشاكلكم الشخصية بعيدا عن المنتخب الوطني”.

جمال الصغير

Djamel.sg[email protected]ù

نشر