بعد تداول أخبار توصّل الإتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق لتعيين نجم الكرة الجزائرية السابق رابح ماجر لقيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تباينت آراء الجمهور الرياضي حول هذا القرار، بين مؤيد ومعارض.

بعد قرار فسخ عقد التقني الإسباني لوكاس ألكاراز، اعترفت “الفاف” ورئيسها الجديد، خير الدين زطشي، أنها ارتكبت أولى أخطائها بتعيين هذا المدرب المغمور على رأس منتخب يصنف ضمن الأقوى في إفريقيا. والآن، يتم الحديث عن خليفة ألكاراز، والمصادر الإعلامية ترشح “صاحب الكعب الذهبي” لنيل هذه الفرصة، لكن بالمقابل، يبقى ماجر عاجزا عن حشد الإجماع الجماهيري حوله بسبب افتقاده إلى الخبرة التدريبية طوال الفترة الماضية.

“نحترم تاريخ ماجر لكنه لا يصلح للتدريب”

إنها العبارة المتداولة بين “معارضي” تعيين ماجر على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، إذ يؤكد عبد النور، متابع وفيّ لـ”الخضر”، أن “الجميع يحترم ماجر بصفته لاعبا سابقا اثبت علز كعبه سواء على مستوى المنتخب الوطني او رفقة الأندية التي احترف لها، لاسيما قيادته المنتخب للتتويج بالكأس الإفريقية الوحيدة في 1990، كما قاد نادي بورتو في 1987 للتتويج بكأس رابطة أبطال أوروبا، ولكن لا أتصور نجاح ماجر كمدرب، أولا لأنه، وبعد اعتزاله الكرة، لم يشتغل كمدرب على حد علمي، باستثناء تجربة مقتضبة مع الفئات الصغرى لنادي بورتو، وتجربة أخرى في الخليج، دون أن يتمكن من تحقيق نتائج تدافع عنه لاحقا ليكون مدربا ناجحا.”

الأولى له الإقتداء بزيدان..

وفي نفس السياق، أشار فاتح، متابع آخر للمنتخب الوطني، أن “ماجر كان الأولى له دخول أكاديميات التكوين لما كان في أوروبا ليدرس التدريب، مثلما فعل زين الدين زيدان، الذي تمكن في ظرف قصير من إثبات نفسه كأحد أفضل المدربين في العالم،” مضيفا: “ماجر ظل يصرّ على ضرورة أن تمنح له فرصة تدريب “الخضر” من منطلق أنه لاعب دولي سابق، وفعلا تولى تدريب الفريق الوطني، لكنه لم يحقق ما كان منتظرا منه، واذكر أننا أقصينا من الدور الأول من “كان 2000″، وخسرنا بنتيجة ثقيلة أمام المنتخب الفرنسي، وتعادلنا أمام بلجيكا وديا. لذلك لا ادري لماذا تمت الإستعانة بماجر في ظل وجود مدربين محليين صاعدين.”

“أعطوه الفرصة ودعوه يعمل”

بالمقابل، هناك فئة من الجماهير الكروية التي تدعم فكرة تعيين ماجر ناخبا وطنيا، بحكم انه لاعب دولي سابق، ويعرف جيدا عالم الكرة. سمير، في عقده الخامس، يؤكد أن جيل ماجر كان موهوبا جدا، ولكن لم يعطى له فرصة منح خبرته للمنتخب الوطني، على غرار بن الشيخ وعصاد ومرزقان وماجر، هذا الأخر الذي يملك “كاريزما” تسمح له بقيادة سفينة “الخضر” إلى بر الامان، بحكم الخبرة الطويلة التي يمتلكها في الملاعب الإفريقية والأوروبية، والمدربين الكبار الذين عمل معهم، فلا شك أنه يمتلك خبرة يستطيع وضعها تحت تصرف المنتخب الوطني، شريطة ان نتركه يعمل في هدوء.”

•إستطلاع: فؤاد.أ