احتج عشرات الأساتذة بجامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي أمام رئاسة الجامعة تحت شعار “الجامعة تدار باحترام الأستاذ والاستثمار في الكفاءات وليس بالتهديدات” تعبيرا منهم عن رفض الأساليب البيزنطية في التعامل الإداري مع الأساتذة الجامعيين، وعما سموه حالة الانسداد في قنوات الحوار بينهم وبين الإدارة المستمرة في نهج التعنت والانفراد بالرأي واستمرار إقصاء الشريك الاجتماعي”.

كما عبر الاساتذة المنتمون للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين عن امتعاضهم العميق من ارتفاع حدة لغة التهديد والوعيد التي تنتهجها “الإدارة، والتي وصلت حد الترعيب النفسي للأساتذة الذين يعبرون احيانا عن بعض آرائهم وانطباعاتهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي”، حيث قام بعض “العمداء ورؤساء الأقسام باستدعاء الاساتذة واستفسارهم عن كتباتهم”، وهو ما يعتبره الفرع النقابي “تعد على الحياة الشخصية، خاصة أن الأساتذة في مستوى كبير جدا من الوعي، وهم أشد الناس حرصا على استقرار الجزائر والجامعة الجزائرية في الوقت الذي يحرص فيه بعض العمداء والمسؤولين في الجامعة كل الحرص على مناصبهم في المقام الأول”.

تجدر الاشارة إلى أن الفرع النقابي للأساتذة الجامعيين بأم البواقي قد قام بإشعار الجهات الوصية بالوقفة الاحتجاجية منذ أسبوع، ورفع من خلالها مجموعة من المطالب، والتي تم تأكيد التمسك بها وإعادة التأكيد عليها في الوقفة الاحتجاجية، على غرار “السكن والتربصات العلمية وإصلاح هيكل الخدمات الاجتماعية وتحسين علاقات العمل بين الاساتذة والإدارة وكبح العصبية في التعامل الاداري، لا سيما فك عقدة التخوف من الفرع النقابي واستمرار النظر إليه كعدو بدل شريك اجتماعي”.

آدم. م