كشف حميدو مسعودي، محافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب، انهم بصدد وضع الرتوشات الأخيرة للطبعة 22 للتظاهرة، حيث ذكر لدى نزوله ضيفا امس على منتدى “الحوار”، انه لولا صالون الفلاحة الذي يحتضنه قصر المعارض في الفترة الحالية لاستكملوا التحضيرات، مضيفا انهم سيباشرون عملية إقامة الأجنحة وكل ما يتعلق بالمعرض على مستوى قصر المعارض ابتداء من 14 اكتوبر الجاري.

 

  • باب المشاركة لا يزال مفتوحا

وأوضح حميدو ان ما يميز هذه الدورة هو عدد الدول المشاركة الذي بلغ 51 دولة ممثلة في أكثر من 920 دار نشر عربية وأجنبية من بينها 293 دار نشر جزائرية، مع اختيار جنوب افريقيا كضيف شرف، مبرزا ان الباب لا يزال مفتوحا للسفارات التي ترسل طلبات للمشاركة على ان تغلق ابواب المشاركة نهاية الاسبوع الجاري.

 

الأولوية للكتاب العلمي والجامعي

وأبرز ضيف “الحوار” خلال حديثه، ان الاولوية ستمنح للكتاب العلمي والجامعي وكل ما هو جديد خلال طبعة هذا العام، بالإضافة إلى الكتاب الديني الذي سيكون حاضرا حسبه بما يسمح به القانون، على أن لا يطغى على الصالون.

 

  • حظر 130 عنوان.. دعوات للطائفية وتمجيد الإرهاب

واستغرب ذات المحافظ تركيز وسائل الإعلام على العناوين التي تم حظرها من قبل لجنة الصالون المستقلة عن المحافظة، والتي بلغ عددها 130 عنوان من أصل 200 ألف عنوان، مشيرا إلى أن أغلبية العناوين التي تم التحفظ عليها دينية، ولا تتماشى مع مذهبنا المالكي وتدعو إلى الطائفية والعنف، وبعض الكتب تمجد الإرهاب.

 

  • إغلاق أجنحة دور النشر المخالفة لقانون المعرض

وفي معرض حديثه عن التجاوزات التي يقوم بها بعض الناشرين، كشف حميدو أن المحافظة أرسلت مذكرة لدور النشر جاء فيها أن كل دار تخالف قانون المعرض سيتم غلق جناحها وحرمانها من المشاركات في الدورات المقبلة.

 

  • منع دور 20 دار نشر سورية من المشاركة شائعات.. ولا علاقة لي بالسياسة

ونفى حميدو ما تداولته بعض المواقع العربية على ان محافظة “سيلا” منعت حوالي 20 دار نشر سورية من المشاركة في الصالون بحجة انها من المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد، وقال إن هذا الكلام لا اساس له من الصحة ولا علاقة له بالسياسة، موضحا ان دور النشر السورية التي تلتزم بقانون المعرض لا يوجد ما يمنعها من المشاركة فيه.

ورفض حميدو ان يكشف عن اسماء دور النشر التي تم إقصاؤها من المشاركة هذا العام والبالغ عددها 25 دار نشر بسبب مخالفتها للقوانين، من بينها وضع الكتب على الأرض، خاصة ما تعلق بالمصحف الشريف، واعتبر الأمر بمثابة إشهار مجاني لها.

 

  • حكم على من قبل عنوان موقع إلكتروني

انا ديمقراطي حتى النخاع، واحترم آراء الآخرين دون تحويل وتحريف، ما يقال حكم علي من عنوان موقع إلكتروني، سامحهم الله.

اصبح الاول عربيا وإفريقيا بكل تواضع وصلنا للاحترافية باعتراف الجميع، والمعيار الاكبر هو عدد الزوار، وأصبح يستقطب كل سنة اكثر من مليون ونصف زائر، وإن شاء الله هذه السنة أملي ان نصل الى 2 مليون زائر.

 

  • زيادة عدد رحلات “الترمواي” لاستقطاب أكبر عدد من الزوار

وفي اطار التحضيرات للمعرض، كشف حميدو مسعودي ان محافظة التظاهرة اتفقت مع مؤسسة سيترام التي تشرف على تسيير الترامواي من اجل رفع عدد الرحلات خلال فترة إقامة الصالون من 25 اكتوبر الى غاية 5 نوفمبر المقبل، من اجل احتواء الكم الهائل من الزوار الذين يقصدون المعرض ويفضلون التنقل إليه عبر الترامواي.

 

“سافكس”.. 49 سنة من التأسيس دون عمليات إعادة تأهيل

وفي سياق متصل، عبر ضيف “الحوار” عن استيائه من وضعية قصر المعارض الذي دشن عام 1968، ولم يخضع الى أي عملية تأهيل، معربا عن أمله في إعادة تأهيله بما يتناسب مع متطلبات الزوار الذين يتوافدون عليه بكثرة.

 

  • علي بدر، وحيد طويلة، لينا هويان ورزان إبراهيم ضيوف المعرض

وبلغ عدد ضيوف المهرجان وفق حميدو 81 ضيفا، أخذت الجزائر حصة الاسد بـ50 ضيفا، و31 ضيفا من جنوب افريقيا، باعتبارها ضيف شرف الدورة، بالإضافة إلى الأسماء الجزائرية الكبيرة في مقدمتها واسيني الأعرج، أحلام مستغانمي، ربيعة جلطي، أمين الزاوي، لحبيب السايح، مع الكتاب الشباب احمد حاج صديق، محمد فتيلينة، أمينة شيخ، عمير بوداود، محمد شوقي زين الدين، بشير ربوح وغيرهم.

اما الأسماء العربية فسيكون معنا الروائي العراقي علي بدر، السورية لينا هويان حسن، الكاتب احمد علي، الروائي المصري وحيد طويلة، الناقدة الأردنية رزان إبراهيم.

 

  • أحلام مستغانمي.. تجهيز فضاء آخر للقاء جمهورها

وفي سياق الحديث عن ضيوف التظاهرة، اشار مدير مؤسسة الفنون المطبعية الى ان احلام مستغانمي لأول مرة تشارك في معرض كتاب دولي مرتين متتاليتين، مضيفا انه سيتم تخصيص فضاء آخر لها للقائها بجمهورها.

 

  • برنامج خاص حول الكتاب المدرسي ومشاكل التعليم

وعن البرنامج الادبي المرافق للتظاهرة، قال حميدو انه سيشمل العديد من المواضيع منها “الدين والغرب”، وبرنامج خاص بالفاتح من نوفبر، بالإضافة الى برنامج خاص بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية حول الكتاب المدرسي ومشاكل التعليم، يوم دراسي حول الانثروبولوجيا.

 

  • جائزة آسيا جبار نهاية السنة

وأشار حميدو خلال حديثه الى جائزة آسيا جبار، حيث أوضح انه سيتم تسليمها أواخر السنة الجارية في موعدها المحدد، بعيدا عن معرض الجزائر الدولي للكتاب في طبعته 22، مبرزا انه تم تنصيب اللجنة الخاصة بها الأسبوع الفارط.

وكشف حميدو انهم حصلوا على دعم من قبل الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، مشروبات رامي، الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “لكناب” مشيرا الى ان ميزانية التظاهرة بلغت هذا العام 80 مليون دينار جزائري بعدما كانت تبلغ 120 مليون دينار جزائري العام الماضي.

 

  • المتعاملون الاقتصاديون وسياسة خلق الأعذار

وقال ضيف “الحوار” ان محافظة المعرض باشرت اتصالاتها منذ شهر فبراير مع المتعاملين الاقتصاديين، ولكن مع مرور الوقت يخلقون لنا الاعذار ويؤجلون مساهمتهم للعام المقبل، وأملي كبير ان يكون لهم التفاتة للثقافة ومعرض الكتاب بالخصوص.

 

  • عميمور، العربي ولد خليفة، واسيني وتيجاني هدام في جناح الفنون المطبعية

وعن مشاركة المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، كشف حميدو انهم سيعرضون قائمة بـ25 عنوانا جديدا، من بينها كتاب للدكتور محيي الدين عميمور يتكلم فيه عن المغرب العربي، وآخر مواقف للمرحوم تيجاني هدام، الاعمال الكاملة للعربي ولد خليفة وآخر أعمال واسيني الأعرج بعنوان “ليالي ازيس”.

تغطية: حنان حملاوي