كشف الناشط التربوي كمال نواري عن تسجيل عدة اختلالات فيما يتعلق بتوظيف أساتذة القوائم الاحتياطية على مستوى عديد الولايات، مؤكدا أن بعض مديريات التربية ورغم توفر القائمة الاحتياطية تمنح مناصب شاغرة للأساتذة المتعاقدين داعيا الوزارة الوصية الى التدخل السريع وايفاد لجان تحقيق الى هذه المديريات لتسوية الوضع.

وأوضح المتحدث ذاته في اتصال هاتفي مع “الحوار” اليوم، أن تأخر فتح الأرضية الرقمية في مرحلتها الوطنية سببها هذا التلاعب في توظيف الأساتذة، حيث يجعل هذا الوضع المديريات المعنية عاجزة عن تحديد المناصب الشاغرة رغم أن وزارة التربية كانت قد وضعت آخر أجل لتسليمها تقارير حول عدد هذه الأخيرة قبل 15 أكتوبر الجاري.

وفي السياق، قال نواري أن عدد من مديريات التربية لا تحترم الترتيب الاستحقاقي لأساتذة القوائم الاحتياطية مضيفا أنها تتحايل في عملية التوظيف، لافتا إلى ان الوزارة الوصية كانت قد حددت جملة من الضوابط للتوظيف بصفة “متعاقدين” على غرار العطل المرضية أو عطل الامومة إضافة الى استنفاذ القائمة الاحتياطية أو تخصص معين لم تجرى فيه المسابقة على مستوى الولاية المعنية، مصرحا أن بعض المديريات خالفت هذه الشروط وتحايلت على القوائم الاحتياطية.

وتواصلت “الحوار” مع عدد من أساتذة القوائم الاحتياطية عبروا عن استيائهم الشديد مما يحدث على مستوى مديريات التربية بولاياتهم على غرار ولاية الجلفة وبسكرة، الاغواط، تيارت، تيسمسيلت وبرج بوعريريج، مؤكدين أن ترتيبهم الاستحقاقي يسمح لهم بالتوظيف لكن المناصب منحت لغيرهم إضافة الى الغاء الاحتياط والاعتماد على التعاقد في تخصصات معينة رغم توفر أساتذة الاحتياط، داعين المسؤولة الأولى في القطاع لتدارك الوضع وفرض تدابير وإجراءات صارمة على مستوى المديريات التي توظف على أساس البيروقراطية والمحاباة _حسب تصريحات عدد من الأساتذة_.