على إثر انخفاض منسوب المياه ببلدية الولجة بسطيف، وتراجع أيام تزويد السكان إلى 1/5، يطالب سكان هذه البلدية من السلطات المعنية الإسراع في حفر أنقاب جديدة لضمان تموينهم بالمياه الصالحة للشرب.

وأكد السكان لـ” الحوار ” أنهم تضرّروا بسبب العجز المسجل خلال هذه السنة، سواء تعلق الأمر بمركز البلدية أو القرى التابعة لها، على غرار ” سي حمانة ” و” بئر الجير “، هذا العجز في التزود بالمياه الصالحة للشرب اضطر المواطنين للجوء إلى الاستنجاد بأصحاب الصهاريج للتمون بهذه المادة الحيوية، رغم ارتفاع سعرها الذي بلغ 1200 دج للصهريج، الأمر الذي أثقل كاهلهم.
سكان هذه البلدية ومنذ فيفري من السنة الجارية، قاموا بمراسلة مصالح البلدية وكذا مديرية الموارد المائية، قصد برمجة حفر أنقاب جديدة وتخصيص مبلغ مالي للعملية، لأن العجز مس أزيد من 8 آلاف نسمة، بعد أن تلقوا معلومات من البلدية، مفادها جفاف بعض الأنقاب التي تزود مختلف المناطق بالولجة، ما يجعل منسوب الضخ يتراجع إلى أدنى مستوياته.
الفلاحون من جهتهم، اشتكوا من أن بعض الفلاحين يستعملون بعض الأنقاب والمياه الصالحة للشرب في السقي، ويلجؤون للمضخات القوية من أجل جلب المياه، ما جعل العديد من الأنقاب تعجز عن تلبية حاجيات االمواطنين، كما أن أغلب الينابيع والحنفيات العمومية غير مراقبة، وقد تتسبب في الإصابة بالأمراض المتنقلة عبر المياه، ويضطرون لقطع مسافات طويلة من أجل الوصول إليها، في ظل تردي وضعية أغلب الطرقات.

—————————–

  • مصدر مسؤول لـ” الحوار”:

برنامج استعجالي لتزويد السكان بالماء

كشف مصدر مسؤول من بلدية الولجة لـ”الحوار”، عن تسطير برنامج استعجالي، تضمن تسخير صهاريج تابعة للبلدية، مع وضعها تحت تصرف سكان العديد من المناطق والتجمعات السكانية، يتم ملؤها من خزانات تقع ببلديات مجاورة، على غرار حمام السخنة والطاية، قصد الحد من ظاهرة العطش وتمكين السكان من التزود بحاجتهم من المياه الصالحة للشرب. ولجأت مصالح البلدية، حسب نفس المصدر، إلى حل مؤقت يتمثل في ربط الخزان الرئيسي بأحد أنقاب الخواص، قصد المحافظة على الحد الأدنى من تزويد هذه المناطق مرة كل خمسة أيام.

سطيف: ح. لعرابه

سطيف: حناشي لعرابه