أوضح المخرج بشير درايس،  لدى حلوله مطلع الاسبوع  ضيفا على ”منتدى قسنطينة”،  بأنه ”حان الوقت  لإنتاج أفلام تسمح بنفض الغبار عن تاريخ الثورة حتى يطلع عليه الجيل الجديد”.

وعرج ذات المخرج عن الفيلم الذي يعكف على العمل عليه والذي يتناول مسار و حياة الشهيد محمد العربي بن  مهيدي منذ مولده وإلى غاية استشهاده، حيث كشف عن قرب الانتهاء من وضع آخر  اللمسات الخاصة به.

وقال في هذا الصدد: ”لقد اعتمدت في هذا العمل الفني على مؤرخين معروفين وذوي مصداقية، علاوة على شهادات رفقاء الشهيد وكذا أفراد من أسرته لتسليط الضوء أكثر على بن مهيدي الإنسان” موضحا بأنه فور استكمال هذه الروتوشات الأخيرة  سيتم تمرير الفيلم مجددا على عديد المؤرخين لإبداء آرائهم والتوصل إلى رؤية متقاسمة حوله قبل عرضه أمام الجمهور العريض.

وأضاف في نفس السياق: ”لقد تطلب مني هذا العمل السينمائي التاريخي التفرغ له  لمدة ٥ سنوات” قبل أن يتطرق لأهم مراحل التصوير التي جرت بالجزائر وتونس، علاوة على عمليات ”الكاستينغ” التي تم القيام عبر ٢٠ ولاية من الوطن لاختيار  الممثلين الذين أدوا أدوار الفيلم.

وقال إنه تم الاعتماد في هذا الفيلم على ٥ كتاب سيناريو (٣ جزائريين و ٢  أجانب) لتمكين كل طرف من تقديم الإضافة التي تخدم هذا الفيلم الذي يتناول مسار  شخصية تاريخية هامة وتزيد من قيمة وجمال هذا الفيلم، موضحا بأنه لم يتم  الاستقرار بعد على عنوان معين لهذا الفيلم.

واغتنم ذات المتحدث الفرصة للكشف عن مشروع فني آخر يعكف على الإعداد له، والذي سيتناول حياة مطرب الأغنية الأمازيغية معطوب الوناس الذي تم اغتياله في  ١٩٩٨.

ق. ف