عثر العلماء على مقبرة الحطام أثناء استخدام الروبوتات تحت الماء لمسح آثار تغير المناخ على طول الساحل البلغاري.

ويقول الباحثون إن اكتشافهم “لا مثيل له على الإطلاق”، حيث تتمتع سفن عدة بوجود رسومات وكتابات مميزة، مع بقاء النحت على خشب بعض السفن في حالة جيدة لعدة قرون، بينما عُثر على حبل سليم في سفينة رومانية عمرها 2000 عام.

ويشمل المشروع المعروف باسم “مشروع البحر الأسود للآثار البحرية” (البحر الأسود MAP)، فريقا دوليا يقوده مركز جامعة ساوثامبتون للآثار البحرية.

وقال إد باركر، الرئيس التنفيذي “هناك سفينة تجارية من القرون الوسطى، بالإضافة إلى الحبال ومنحوتات الخشب”.

ويبلغ عمر معظم السفن حوالي 1300 سنة، ولكن أقدمها يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد.

واكتشف الباحثون حطام أكثر من 40 سفينة في بعثتين سابقتين، ولكنهم عثروا خلال رحلتهم الأخيرة، التي امتدت عدة أسابيع وعادت هذا الشهر، على أكثر من 20 موقعا جديدا.

ويستخدم الباحثون، لمسح أعماق البحار، مركبتين تعملان بالتحكم عن بعد (ROVs)، مزودتين بالأجهزة الجيوفيزيائية، فضلا عن الأضواء وكاميرات عالية الدقة، وكذلك ماسح ضوئي بأشعة الليزر.