تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قريبا

كما كان وزير الاتصال السيد جمال كعوان قد اكد عليه مؤخرا، حيث أكدت الحكومة في مخطط عملها أنها ستعكف على مواصلة ترقية وتحسين ضبط الفضاء الإعلامي الوطني بمختلف تركيباته، وكذا تلبية حق الـمواطنين في الإعلام، حيث ستسهر على احترام حرية الصحافة الـمكتوبة والسمعية البصرية، وفي شبكات التواصل الاجتماعية في إطار القانون.

وستسهر الحكومة كذلك على تطوير وسائل الإعلام الوطنية بمختلف تركيباتها، وذلك في ظل احترام  الأدبيات والأخلاقيات الـمهنية، وستعمل السلطات العمومية على توفير الأجواء لنشر الـمعلومات بكل حرية وكذا  الأفكار والصور والآراء، ولتتم ممارسة ذلك في ظل الثوابت والقيم الدينية والروحية والثقافية  للأمة، وكذا في ظل احترام الحقوق الفردية للمواطنين، لا سيما فيما يخص الحياة الخاصة  والشرف.

وسيتم تزويد سلطة ضبط السمعي البصري بالوسائل اللازمة للقيام بمهامها الـمحددة في القانون على أكمل وجه. كما سيتم تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة دون تأخير، وستزود كذلك، بالوسائل الضرورية لإنجاز مهمتها بشكل فعال، وستعمل الحكومة، بعنوان مساعدة الصحافة، على إعادة تفعيل صندوق دعم الصحافة المكتوبة في شفافية تامة وفي إطار دفتر أعباء الخدمة العمومية.

وفيما يخص حق المواطن في الإعلام، ستسهر الحكومة على ترقية حصول وسائل الإعلام على الـمعلومات والوثائق والإحصاءات، وتداولها لفائدة الـمواطنين. وسيتم تأطير تلك الـمستجدات بموجب قانون لتتم ممارستها في ظل الحفاظ على الحياة الخاصة، وحقوق الغير، والـمصالح الـمشروعة  للمؤسسات، وكذا في ظل احترام متطلبات الأمن الوطني.

وكان الوزير جمال كعوان قد ألح باستمرار، أن أولوية القطاع حاليا هي تطبيق خارطة الطريق التي رسم الرئيس ملامحها في برنامجه، مضيفا أن قطاع الاتصال ينبغي أن يتجاوب مع تحديات عصر الرقمنة.

ويرى الوزير أن قطاع الاتصال ينبغي أن يتجاوب مع تحديات العصر، وهي الرقمنة ووسائل الاتصال الحديثة، وضرورة وضع قدم في القرن الـ 21، حيث اكد أن هذه المسؤولية يتقاسمها الفاعلون في قطاع الاتصال وكل مسؤول في الوزارة يعرف مهمته.

ويرى الوزير أن “مهمتنا هي الحفاظ على كرامة الصحفي وتوفير الشروط الملائمة للعمل”، مؤكدا على ان الدور التكنولوجي للمؤسسة العمومية للبث التلفزي و   الاذاعي الجزائري يكتسي اهمية “استراتيجية” لتطوير وتحديث قطاع الاتصال.

سفيان. ب